تراجع الإصابة بالإنفلونزا بنسبة 90% بسبب إجراءات "كورونا"

انخفضت حالات الإصابة بالإنفلونزا بنسبة 90% في الولايات المتحدة نتيجة الاغلاق، والتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة بسبب جائحة كورونا وفق تقرير اخباري.

وانخفضت معدلات اختبارات الانفلونزا وفق اختبارات المختبرات من 20% في الفترة ما بين سبتمبر 2019 الى فبراير 2020، إلى 2.3% في الفترة ما بين مارس 2020 ومايو 2020.

وتظهر النتائج أن عدد العينات التي تم إرسالها للمختبرات انخفض بأكثر من 60% في الوقت الذي تبقى العائلات في المنازل والأطفال يتعلمون عن بعد.

ووفق التقرير، قام الباحثون بجمع معلومات من 300مختبر موزعة على الولايات الخمسين، وبورتوريكو وغوام والعاصمة واشنطن. وقارنوا الفترة الزمنية بين إعلان جائحة كورونا كحالة طوارئ وطنية في الولايات المتحدة، أي الفترة ما بين 29 سبتمبر 2019، و29فبراير2020 قبيل إعلان الجائحة ومن اول مارس 2020 الى 16 مايو2020 بعد الإعلان.

وبحلول بداية مارس انخفضت معدلات الاختبارات الإيجابية الى 14.9% ومن ثم انخفضت بنسبة 90% خلال الأسابيع الأربعة التالية.

وانخفضت أعداد الاختبارات التي تم انجازها في المخابر من 49696 أسبوعياً قبل اعلان الجائحة الى 19537 أسبوعيا بعد الإعلان. وحدث مثل هذا الانخفاض في دول أخرى مثل استراليا وتشيلي وجنوب افريقيا وفق التقرير.

ويقول الباحثون الذين أعدوا التقرير إن الانخفاض يرجع إلى الإجراءات الاحترازية التي كانت تهدف إلى منع تفشي وباء كورونا.

وقال هؤلاء الباحثون إنه من المهم التلقيح ضد الانفلونزا لجميع الأشخاص من هم فوق عمر الستة أشهر لمنع تفشي الانفلونزا.

طباعة