قصة شاب مصري حاكى موته ساخراً فتوفي بالفعل بعد 5 أيام

صورة من المنشور الذي كتبه نور على حسابه وتوفي بعده بخمسة أيام. أرشيفية

كانت صور نشرها المواطن المصري نور رشاد عبر "فيسبوك" تظهره راقدا في تابوت وأرفقها بكلمات "قريبا إن شاء الله"، ستبقى ربما مزحة ثقيلة، لولا أن صاحبها توفي فعلا بعد أيام معدودة.

والمنشور الذي قابله بعض أصدقائه بالضحك بينما تشاءم منه البعض الآخر وتمنوا له دوام الصحة وطول العمر، كان بمثابة تنبؤ بموت نور رشاد، الذي وافت المنية بعد 5 أيام من ذلك، لتتحول صفحته إلى سجل عزاء من قبل أصدقائه.

وتزخر صفحة نور بالعديد من الصور التي تؤكد حبه للحياة واستمتاعه بها، كما يظهر في صور متعددة مع بابا الإسكندرية، البابا تواضروس الثاني، مبتسماً وسعيداً.

وكشف عماد رشاد، شقيق الشاب الراحل نور، كواليس قيام شقيقه بتصوير نفسه داخل تابوت قبل الوفاة بـ 5 بأيام.

وقال رشاد في مداخلة لقناة فضائية مصرية "أخي نور لم يكن يعاني من أي مرض لكنه كان أحس إنه سيموت، ولذلك نزل صورة عبر حسابه بـالفيسبوك داخل تابوت وعلق عليها قائلاً (قريبا إن شاء الله)".

وأضاف: "نور جاء يوم الوفاة وقال لوالدتي إنه يشعر بمشكلة كبيرة في صدره، وبعدها توقف عن التنفس، وذهبنا به إلى المستشفى لكنه توفي".

 

طباعة