ممرض يتحرّش بمريضة «كورونا» في مصر.. والكاميرات تكشف التفاصيل

أقدم ممرض على التحرش بمريضة شابة مصابة بفيروس كورونا، وذلك أثناء حجزها في أحد المستشفيات بمنطقة الدقي في الجيزة، في واقعة هزّت الرأي العام وتعد الأولى من نوعها في مصر.

وبعد ورود بلاغ من الضحية وهي طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عاماً، تتهم فيه الممرض بالتحرّش بها وملامسة مناطق حساسة في جسدها، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على
الممرض المتهم بعد تحديد هويته.

وأكدت كاميرات المراقبة صدق ادعاءات المريضة الجامعية المصابة بفيروس كورونا بحسب ما كشف تحقيقات أجهزة الأمن في الواقعة بعد تفريغ الكاميرات الخاصة بممرات المستشفى ومناقشة الشهود.

وبناءا عليه قامت الشرطة بمواجهة المتهم حيث اعترف بارتكاب الواقعة، وتم تحرير محضر وأخطار النيابة العامة لتأمر بحبسه على ذمة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية بحسب ما أعلنت صحف محلية.

في تفاصيل الواقعة، قالت التحريات إن الكاميرات رصدت خروج الممرض المتهم مسرعًا من غرفة المريضة متجها إلى الممر المؤدي إلى سلم الأدوار الخاصة بالمستشفى، كما رصدت خروج المجني عليها خلفه متجهة إلى غرفة الطبيب المختص بعلاجها.

واستمع فريق التحريات إلى أقوال العاملين في المستشفى، حول الواقعة وتبين أن الممرض المتهم متزوج منذ ثلاثة أشهر فقط، وبرر مدير المستشفى لفريق البحث عدم وجود كاميرات في غرف المرضي حفاظا على خصوصياتهم.

وقالت المريضة: «ذهبت إلى المستشفى للعلاج من فيروس كورونا، وتم احتجازي لتلقي العلاج، ورغم معاناتي مع المرض لم يرحمني ولم أسلم من تعدي الممرض، الذي يعمل ضمن فريق عمل بالمستشفى، عليّ لفظيًا، كما حاول التعدي عليّ جسديا».

وقالت المجني عليها في التحقيقات أن أسرتها مقيمة خارج مصر، وكانت في المستشفي رفقة عمتها التي كانت مريضة كورونا، وتم شفائها، ثم شعرت الطالبة بأعراض وارتفاع درجة حرارة، فتوجهت إلى المستشفى لإجراء التحاليل الخاصة بالفيروس.

وقالت إن الممرض طلب منها ضرورة عمل مساج كنوع من التأهيل للعلاج، وفوجئت بقيامه بملامسة أجزاء حساسة من جسدها، فتركته وخرجت من الغرفة، وصرخت قائلة: «أنت معندكش دم» حسب «المصري اليوم».

 

طباعة