ترامب يشتبك للمرة الثانية مع الصحافي ميسون بسبب الكمامة

احتد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع مراسل رويترز بالبيت الأبيض في مؤتمر صحافي بنورث بورتيكو على الهواء الطلق يوم الاثنين، وطلب ترامب من الصحافي جيف ميسون خلع قناعه قبل أن يطرح سؤاله عليه قائلا «سيتعين عليك أولا نزع هذا، فقط اخلعه.» مشيراً إلى قناع الصحافي.

وأضاف ترامب متسائلا «كم قدمًا تبعد مني؟» مسترسلاً «إذا لم تخلعه، فسيكون صوتك مكتوما جدًا، وإذا خلعته، فسيكون الأمر أسهل كثيرًا».

ورد عليه ميسون: «سأتحدث بصوت أعلى بكثير» ورفع صوته دون أن يخلع قناعه قائلاً «هل هذا أفضل؟» ورد عليه ترامب بصوت فيه نبرة انزعاج «نعم، هذا أفضل هذا أفضل» تاركا ميسون يطرح سؤالاً يتعلق بتقرير نشرته الأسبوع الماضي مجلة أتلانتيك يزعم أن ترامب وصف الجنود الذين لقوا مصرعهم في الحرب العالمية الأولى بـ«المغفلين»و«الخاسرين».

ويبدو أن هذه المواجهة أصبحت مألوفة بين الرئيس وهذا الصحافي لأن مواجهة مشابهة حدثت أيضا بينهما في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض في 27 مايو الماضي، وكانت العبارات متطابقة تقريبا. حيث طلب ترامب من المراسل خلع قناعه عندما وجه له المراسل سؤالاً «هل يمكنك خلعه، لأنني لا أستطيع سماعك؟». وأجاب ميسون: «سأتحدث بصوت أعلى يا سيدي».

ورد عليه ترامب: «حسنًا، أنت على صواب سياسيًا، تفضل». رد ميسون: «لا سيدي، أريد أن أكون مرتدياً قناعي». وفي كلتا الحالتين، أبقى ميسون قناع الوجه وهو يطرح سؤاله على الرئيس.

على الرغم من التفاعلين، تغيرت نبرة الرئيس المتعلقة بأقنعة الوجه إلى حد ما منذ مايو. فبينما قضى ترامب شهوراً في الفترة السابقة في رفض ارتداء أقنعة الوجه «الكمامة» في الأماكن العامة والاستهانة بفعاليتها، إلا أنه ارتدى واحدة علنًا في نهاية المطاف لأول مرة في شهر يوليو.

وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، زعم أن ارتداء أقنعة الوجه عمل وطني.

لكن نبرته لم تكن متسقة. ففي أحدى حملاته الانتخابية في ولاية بنسلفانيا يوم الخميس، سخر ترامب من المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن لارتدائه بانتظام قناع الوجه.

وتساءل أمام حشد من أنصاره «هل رأيتم يومًا رجلاً يحب القناع مثل ما يفعل هو؟» يقصد بايدن.

وأضاف الرئيس «إن ذلك يمنحه شعورا بالأمن» ويسترسل «إذا كنت طبيبًا نفسيًا، فسوف أقول إن هذا الرجل لديه بعض المشاكل الكبيرة».

طباعة