جونسون يتعرض للسخرية بسبب جهوده إقناع الناس بالعمل من المنزل

ذكر نواب في البرلمان الليلة الماضية إن موظفي الخدمة المدنية استهزأوا من إصرار رئيس الوزراء، بوريس جونسون عدم إعادة الموظفين إلى مكاتبهم بسبب إعلانه عن وظائف خاصة «بالعمل من المنزل فقط».

ففي الوقت الذي اصدر فيه الوزراء توجيهات للمسؤولين بالعودة إلى مكاتبهم، تقوم إدارات الحكومة بنشر إعلانات توظيف تفيد بأن العمل المكتبي لن يتم استئنافه في أي وقت قريب.

وقال أعضاء في البرلمان إن هذا «يقوض عمدا» جهود الحكومة لعودة العمل في المكاتب.

ومن بين المؤسسات الحكومية التي أعلنت عن وظائف من المنزل فقط هي وزارة الدفاع، ووزارة الصحة، والصحة العامة في إنجلترا، ووكالة معايير الغذاء، حسبما كشفت وسائل الإعلام.

ويقول أحد الإعلانات مخاطباً طالبي الوظائف «نظرًا لوضع كوفيد-19 المستمر، سيُطلب منك في البداية العمل من المنزل دون الحاجة إلى التنقل للمكاتب».

وتم تعليق طلبات الحصول على الوظائف في منتصف أو أواخر سبتمبر، ما يشير إلى أن لدى الحكومة البريطانية خططًا لمواصلة العمل من المنزل لعدة أشهر.

ويقول عضو البرلمان عن حزب المحافظين، ستيف بيكر «يا له من وضع غير عادي، إنه يقوض الجهود لإعادة البلاد إلى العمل من المكاتب، كيف يمكن لأي شخص أن يسير في اتجاه خاطئ مثل هذا».

ويسترسل «إنه - جونسون- يسخر من الوزراء والنواب الذين يحاولون تشجيع ناخبينا على العودة إلى العمل، يجب على وزير مكتب مجلس الوزراء مايكل جوف، وكبير مساعدي رئيس الوزراء، ودومينيك كامينغز أن يعملا لكي تكون الخدمة المدنية قدوة».

في الأسبوع الماضي، كتب أمين مجلس الوزراء إلى جميع وزارات الحكومة بأن تحدد موعدا لإعادة 80 في المائة من الموظفين إلى أماكن عملهم المعتادة كل أسبوع بحلول نهاية سبتمبر.

ومع ذلك، فإن إعلانًا عن وظيفة نشرته وزارة الدفاع يقول إنه «مطلوب العمل من المنزل حتى يحين الوقت الذي نتمكن فيه من العودة بأمان إلى المكتب» بينما تقترح وظيفة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية أسبوع من العمل في المكتب أو «العمل عن بعد على النحو المتفق عليه مع المدير المباشر».

ويقول النائب عن حزب المحافظين، ريتشارد هولدن «بإعلانات مثل هذه، يبدو أن الخدمة المدنية تقوض عمداً جهود الحكومة لإعادة البلاد إلى العمل وتحريك اقتصادنا مرة أخرى».

 

طباعة