هاربة من كوريا الشمالية تتحدث عن فظائع الحياة في بلاد «كيم»

في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست هذا الأسبوع تحدثت الهاربة من كوريا الشمالية عام 2007، والناشطة في مجال حقوق الإنسان يومي بارك (26 عاما)، عن ماضيها المرعب، وكيف أنها أكلت الحشرات وشاهدت جثث الأموات في الشوارع بسبب المجاعة.

وأضافت للصحيفة «أسوأ ما يمكن أن تعرفه عن كوريا الشمالية أنها ليست كالدولة الأخرى المستبدة إيران أو كوبا. ففي هذه الدول يكون لديك فهم واضح بانها دول غير طبيعية، وهي معزولة، كما أن شعبها ليس آمنا. ولكن في كوريا الشمالية منبوذة تماما عن بقية العالم.

وهربت بارك من كوريا الشمالية إلى الصين مع أمها عندما كانت في الثالثة عشر من عمرها بحثا عن الحرية.

وشرحت بارك كيف أنها لم تكن تعي أنها «معزولة» في حديثها مع نيويورك بوست«لم أكن أدرى بأنني كنت أقول دعواتي لدكتاتور» ووفق الصحيفة فان بارك أبلغت بان كيم يونغ الثاني الذي توفي عام 2011، وابنه رئيس كوريا الشمالية الحالية كيم يونغ أون هما من العظماء. وقيل لها أيضا أنهما قادران على قراءة أفكار البشر.
 
ووفق الأمم المتحدة فإن كوريا الشمالية كانت عالقة في دائرة مفرغة من الحرمان والفساد والقمع والرشى.

وفي يوليو الماضي اضطر الشعب في كوريا الشمالية إلى اكل سلاحف المستنقعات، نتيجة النقص الشديد في المواد الغذائية. وفي أغسطس الماضي أمر الزعيم كيم بمصادرة الكلاب المدللة لاستخدام لحمها في المطاعم.

وقالت بارك«تنفق كوريا الشمالية مليارات الدولارات لصنع القنبلة النووية، ولو أنها أنفقت 20% من هذه المبالغ على الشعب لما كان هناك أي شخص جائع في كوريا الشمالية، ولكن النظام اختار ان تجويع شعبه».

وهربت بارك عام 2007 مع أمها من كوريا الشمالية عن طريق عبور نهر يالو الذي كان مجمدا. وتم بيعها مع أمها إلى رجال صينيين. ومن ثم هربتا إلى منغوليا، وعبرتا صحراء غوبي، والتقيا مع شقيقة بارك في كوريا الجنوبية.

وتمكنت بارك من الوصول إلى نيويورك في عام 2014. وبعد ذلك نشرت تفاصيل تجاربها في الحياة في كتاب بعنوان«من أجل أن أعيش: رحلة فتاة من كوريا الشمالية إلى الحرية».

طباعة