ترامب طلب من سكرتيرته الصحافية «ملاطفة» زعيم كوريا الشمالية.. والسبب «غمزة عين»

زعمت السكرتيرة الصحافية السابقة للبيت الأبيض، سارة ساندرز أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب اقترح عليها العودة إلى كوريا الشمالية والتضحية بنفسها التودد إلى زعيمها كيم جونغ أون، لتأخذ منه ما تريده بلادها بعد أن ذكرت لترامب أن كيم غمز لها بعينه خلال القمة التي جمعته من الزعيم الكوري في سنغافورة في عام 2018، والتي حضرها مجموعة من مساعدي ترامب بما فيهم ساندرز.

وتروي ساندرز في مذكراتها الجديدة أن الاثنين تحدثا عن الرياضة، بما في ذلك كرة القدم النسائية، وكانت ساندرز تسجل بعض النقاط ثم نظرت إلى الأعلى «لتكتشف أن كيم يحدق في وجهها.

تقول «لقد تخاطبنا مباشرة بالعين وأومأ كيم برأسه وبدا وكأنه يغمز لي» وتسترسل«لقد صُدمت، نظرت سريعًا للأسفل وواصلت تدوين ملاحظاتي».

وتروي ساندرز أنها أخبزت ترامب بهذا الأمر في وقت لاحق بينما كانت تستقل معه سيارة الليموزين الرئاسية هي ورئيس موظفي البيت الأبيض السابق، جون كيلي.

قال لها ترامب «كيم جونغ أون يريدك، لقد أعجب بك». تقول ساندرز قلت «سيدي أرجوك أن تكف عن هذا من فضلك».

لكن ترامب استمر في حديثه وقال لها«حسنا، سارة، هذا يحسم الأمر أذهبي أنت إلى كوريا الشمالية وضحي من أجل الشعب الأميركي، سوف يفتقدك زوجك وأطفالك، لكنك ستكونين بطلة بالنسبة لبلدك!».

تقول ساندرز إن ترامب وكيلي «انفجرا من الضحك».

كان ترامب في البداية معاديًا لكيم جونغ أون، حيث وصفه في إحدى خطاباته في الأمم المتحدة في عام 2017 بــ«رجل الصواريخ» وهدد بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية إذا لم توقف حكومتها برنامجها لتطوير الأسلحة النووية. لكن الاثنين ظلا يتمتعان بعلاقة دافئة منذ ذلك الحين، حيث أشاد الزعيمان ببعضهما البعض على نطاق واسع.

وكانت قمة سنغافورة في يونيو هي الأولى من بين ثلاثة اجتماعات بين الزعيمين خلال رئاسة ترامب بعد أن التقيا مرة أخرى في فبراير 2019 ثم في يونيو من نفس العام، عندما أصبح ترامب أول رئيس أميركي تطأ قدمه المنطقة العسكرية التي تقسم الكوريتين.

وقال ترامب في تجمع حاشد في سبتمبر 2018 إنه وكيم «وقعا في الحب» وأن قادة كوريا الشمالية كتبوا له رسائل «جميلة».

 

طباعة