المتحف البريطاني يزيل تمثال مؤسسه لعلاقته بالعبودية

أزال المتحف البريطاني تمثالا نصفيا لمؤسسه السير هانز سلون لأنه كان «يملك العبيد» وقال القيمون على المتحف إن التمثال سيتم عرضه مع الاثار التي تشرح إرثه في «السياق الاستغلالي للإمبراطورية البريطانية».

وكان سلون يمتلك نحو 71 ألف قطعة أثرية أصبحت نواة تأسيس المتحف البريطاني بعد أن قدمها للدولة في وصيته إثر وفاته.

وساحة سلون في لندن تحمل اسم هذا الرجل أيضا. وأصبح تمثاله النصفي معروضاً في مكان آخر يعرفه بأنه جامع آثار ومن ملاك العبيد.

وقال مدير المتحف البريطاني هارتويغ فيشر، قرر المتحف عمدا إزالة التمثال من مكانه.

وأضاف«علينا أن لا نخفي شيئا ويجب تسمية الأشياء بمسمياتها».

وتأتي هذه الخطوة كجزء من مسح شامل لتحديد علاقات المجموعات الأثرية الموجودة في المتحف بالعبودية والاستعمار، والتي ستؤدي في نهاية المطاف«إلى إعادة عرض المتحف البريطاني».

وثمة تحف أخرى كتلك التي أخذها الكابتن جيمس كوك خلال رحلاته سيتم تعريفها بأنه تم الحصول عليها من خلال الغزو الاستعماري والنهب العسكري.

وقال السيد فيشر لصحيفة ديلي ميل«التفاني للحقيقة، عندما يتعلق الأمر بالتاريخ مسالة حاسمة تماما، بهدف إعادة كتابة تاريخنا المعقد و المشترك وأحيانا المؤلم جدا». وهذه القضية المتعلقة بهانز سلو وعلاقته بالعبودية خطوة مهمة جدا في هذا الطريق.

وأضاف «لقد عمل المتحف البريطاني الكثير من الأعمال، لتسريع و تضخيم نطاق عمله على تاريخنا، أي تاريخ الإمبراطورية، وتاريخ الاستعمار، وتاريخ العبودية».

وقال الموظف في المتحف نيل سبنسر إن حركة «حياة السود مهمة» قدمت مستوى معينا من التسريع لمثل هذه المراجعة الشاملة لمقتنيات المتحف.

طباعة