حدث نادر.. «ماركو» و«لورا» يشكلان تهديداً مزدوجاً للساحل الأميركي

يسير موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي، لعام 2020، بوتيرة قياسية، ويمكن أن يسجل رقماً قياسياً، منذ أن بدأت سجلات الأعاصير في القرن التاسع عشر.

ومن المتوقع أن تصل العاصفتين الاستوائيتين، «لورا» و«ماركو» إلى خليج المكسيك، هذا الأسبوع، ومن المحتمل أن يصلا إلى اليابسة على بعد أميال وأيام من بعضهما البعض.

وستلتقي العاصفتان لأول مرة منذ عقود، ويخشى الخبراء من أن يؤدي تصادمهما إلى خسائر كبيرة.
 
وقبل أن تصل العواصف إلى اليابسة، طلب حاكم ولاية لويزيانا، جون بيل إدواردز، إعلان الطوارئ الفيدرالي من البيت الأبيض، يوم السبت.

وقال،»هذا لا يشبه أي شيء رأيناه، إذ من المتوقع أن يؤثر إعصاران على ولايتنا في آن واحد،«متابعا،»قد يعني هذا أن الناس سيضطرون إلى الاحتماء في منازلهم لأكثر من 72 ساعة وأنه قد لا يكون هناك وقت للقيام بأشياء مثل استعادة الطاقة المفقودة بسبب العاصفتين.«

ومن النادر حدوث عاصفتين استوائيتين في خليج المكسيك في نفس الوقت. ووفقًا للسجلات، تم تسجيل هذا مرتين فقط: الأولى في 18 يونيو 1959 و5 سبتمبر 1933.

وفي أوائل سبتمبر من عام 1933، كان إعصاران يتجهان نحو الولايات المتحدة، أحدهما أُطلق عليه اسم إعصار«كوبا-براونزفيل»، واتجه نحو تكساس، وآخر، أطلق عليه «ساحل الكنز»، بالقرب من جزر الباهاما، عبر الساحل الشرقي لفلوريدا.

وفي 4 سبتمبر، وصل إعصار «ساحل الكنز» إلى اليابسة بالقرب من حدود مقاطعات بالم بيتش ومارتن، في فلوريدا، كإعصار من الفئة 3 مع رياح قوية لا تقل عن 140 ميلاً في الساعة. وفي غضون ذلك، تقدم إعصار«كوبا-براونزفيل»، ببطء نحو تكساس.

طباعة