الرئيس البرازيلي يحمل قزما خلال إحدى جولاته معتقدا بأنه طفل

صورة تظهر بولسونارو وهو يحمل الرجل القزم. من المصدر

حمل الرئيس البرازيلي جايير بولسانورو قزما في الهواء معتقدا بأنه طفلا خلال زيارته لمدنية أركايو عاصمة ولاية سيرجيب في شمال شرق البرازيل، خلال وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وتظهر الصور بولسونارو محاطا برجال الأمن، ومن ثم يقوم بحمل القزم الذي كان يرتدي قناعا ويرفعه في الهواء.

ويسمع صوت امرأة في تسجيل الفيديو وهي تتساءل «هل هذا طفل؟».
 
وبعد ذلك يضع بولسونارو القزم على الأرض ومن ثم يمشي مبتعدا عن المكان وهو محاطا بالجمهور.

وكان تسجيل الفيديو الذي نشره موقع «جي أس تي في» قد تلقى نحو 1.7ملايين مشاهدة وتلقى 1900 تعليق، العديد منها جاءت على مواقع التواصل الاجتماعي التي كان مستخدميها يسخرون من الرئيس.

وقال أحدها «الأمر المضحك عندما يكتشف الرئيس إنه حمل رجلا قزما» وقال آخر «اللعنة على الكمامة، أذ لا يستطيع المرء معرفة أفراد عائلته، من يستطيع التمييز بين القزم والطفل؟».

وجاءت هذه الحادثة في الوقت الذي يواجه فيه بولسونارو ضغوطا متزايدة جراء معالجته جائحة تفشي فيروس كورونا.

وفي البداية حاول التخفيف من أهمية الفيروس وقال إنه مجرد «إنفلونزا» وإن كان يشاهد الآن مرارا وتكرارا وهو يضع الكمامة على وجهه عندما يخرج إلى العامة.

وكان بولسونارو قد دعا حكام الولايات البرازيلية رفع حالة الحجر الصحي في ولاياتهم، معللا ذلك بأنه يؤدي إلى خنق الاقتصاد الوطني.

ودعا علنا إلى استخدام عقارات مفعولها غير مثبت للمعالجة ضد كورونا. واستقال من حكومة بولسونارو حتى الآن وزيري صحة منذ بداية جائحة كورونا.

 

طباعة