كُرسي مكتب ومُبرد مياه بين غنائم اللصوص في انقلاب مالي

كانت أوائل الغنائم بعد انقلاب أمس الثلاثاء في مالي من نصيب مجموعات من اللصوص الشبان وذلك خلال الساعات الأولى التي سادت فيها الفوضى بين سماع طلقات نارية في الثكنات على مشارف باماكو وحتى إعلان الرئيس استقالته.

فقد كشفت لقطات مصورة جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد مراسل رويترز صحة المكان الذي التُقطت فيه، أن كُرسي مكتب ومُبرد مياه وجهاز تلفزيون كانت ضمن مقتنيات نُهبت من منزل وزير العدل قاسم تابو.

وفي مكان قريب قفز محتفلون، يضع بعضهم أقنعة وجه، في حوض سباحة داخل مجمع سكني خاص بكريم كيتا، أحد أبناء الرئيس المستقيل إبراهيم أبو بكر كيتا.

في الوقت نفسه حيا مئات المحتجين قافلة شاحنات عسكرية صغيرة مكدسة بجنود رافقوا الرئيس ورئيس الوزراء بوبو سيسي إلى ثكنات قاعدة كاتي العسكرية.

واختلط دوي طلقات الرصاص الاحتفالية بأصوات أبواق السيارات والصافرات والهتافات مع توافد حشود ضخمة على الساحة المركزية التي كانت على مدى شهور موقع احتجاجات مناهضة للحكومة بخصوص الأمن ومزاعم فساد.

وقال مؤيد للمعارضة يدعى علي سيلا «تعبنا. البلد في حالة شلل ولا أريد هذه الحكومة».

وقال آخر ويدعى أبو بكر إبراهيم مايجا «خرجنا اليوم للمطالبة باستقالة إبراهيم أبو بكر كيتا».

وتصاعد دخان من المبنى الذي يضم شركة محاماة خاصة يملكها وزير العدل فيما نقل بعض الشباب قطعا من الأثاث عبر شرفات غطى أرضيتها زجاج مهشم.

وفي المساء بث التلفزيون الرسمي مسلسلات لساعات عدة بهدف التعتيم على الاحتجاجات بينما كان جنود مدججون بالسلاح يحرسون المبنى. وبعدها بساعات ألقى كيتا خطابه المقتضب الذي أعلن فيه استقالته.

طباعة