اختبارات اللعاب تكشف الطلاب الأشد نشراً لـ"كورونا" بين طلاب بلجيكا

هذا النوع من الاختبارات غير فعال للكشف عن حاملي العدوى بكميات منخفضة من الفيروس. من المصدر

يتطلع أستاذ علم الأحياء الدقيقة، هيرمان جوسينز، الذي حذر في المراحل الأولى من الوباء، من أن بلجيكا لا تختبر الناس بما فيه الكفاية؛ إلى وضع بروتوكول الاختبار الجديد للاستخدام عند إعادة فتح المدارس، في سبتمبر.

إلى ذلك، أجريت أحدث الدراسات على اختبارات اللعاب للبالغين، في حين بالكاد استخدمت هذه الطريقة على الأطفال والشباب، وفقاً لجوسينز.

ويبدأ الاختبار بالحصول على لعاب الطالب ووضعه داخل وعاء، والذي قال جوسينز إنه سيقدم ميزة مزدوجة تتمثل في تبسيط جمع العينات وتقليل خطر الإصابة بالعدوى بالنسبة للعاملين الصحيين.

وبينما أظهرت التجارب السابقة، التي أُجريت على عينات اللعاب، أن هذا النوع من الاختبارات غير فعال للكشف عن حاملي العدوى بكميات منخفضة من الفيروس، فإن اختبارات اللعاب يمكن أن تساعد في رصد الطلاب "الأشد نشراً" للفيروس، والذي لا يظهرون أعراضاً، ومن المحتمل جداً أن ينقلوا "كورونا" إلى الآخرين.

قال عالم الفيروسات في قسم مكافحة الفيروسات التاجية التابعة للحكومة البلجيكية، مارك فان رانست، عندما حذر من التحدي الذي يشكله الناشرون الفائقون، "عندما يسعل هذا الشخص، أو ربما يتحدث بصوت عالٍ، عندئذٍ يمكنه نقل الفيروس".

وقال رانست، إن طرح اختبارات اللعاب في المدارس، منذ بداية العام الدراسي الجديد، في سبتمبر، قد يكون مفيداً لإعداد السلطات بشكل أفضل لتفشي محتم، موضحاً، "من خلال اختبارات اللعاب، يمكن بسهولة اكتشاف أولئك الذين يحملون عن غير قصد الكثير من الفيروسات، بما في ذلك الناشرون الفائقون".

وقال عالم الفيروسات في معهد الصحة الفيدرالي، ستيفن فان جوشت، إن عينات اللعاب يمكن أن تكون مفيدة "في ظروف محددة للغاية"، لكنه أشار إلى أنه نظراً لقدرة بلجيكا الحالية على الاختبار، لا يمكن تنفيذها كاستراتيجية اختبار واسعة النطاق.

طباعة