ترامب يتعرض للانتقاد.. ربط الإنفلونزا الإسبانية عام 1917 بالحرب العالمية الثانية

تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانتقادات عندما قال إن وباء الإنفلونزا الإسبانية أدى إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، التي بدأت أصلا في عام 1939.

ومرة أخرى يتحدث الرئيس ترامب عن الإنفلونزا الإسبانية للمقارنة مع فيروس كورونا ولكنه هذه المرة ربطها بالحرب العالمية الثانية التي بدأت بعد عقدين على حدوث الإنفلونزا الإسبانية.

وقال مسؤول في البيت الأبيض لصحيفة «يو اس توداي» إن الرئيس كان يقصد الحرب العالمية الأولى التي انتهت عام 1918.

وجاءت زلة اللسان الغريبة لترامب في يوم حاولت حملته الانتخابية الإساءة للمرشح الديمقراطي جو بايدن حيث أطلقت وسماً مع تسجيل فيديو يقول إن المرشح الديمقراطي يعاني من تخلف عقلي.
 
وقال ترامب في مؤتمره الصحافي اليومي إن أقرب وباء قبل كورونا جاء عام 1917 وكان أمرا مرعبا حقا، وربما أدى إلى إنهاء الحرب العالمية الثانية، لأن جميع الجنود كانوا مرضى.

وانبرى العديد من الأشخاص إلى انتقاد الرئيس ترامب على ذلك الخطأ وقالت الممثلة والناشطة صوفيا بوش على«تويتر»: «الحرب العالمية الثانية انتهت عام 1945 ولكننا أدركنا منذ 2016 أن الرئيس رقم 45 للولايات المتحدة لم يقرأ، ولم يتعلم شيئا عن التاريخ الأميركي، أو الرياضيات. إنه شيء رائع ».

وحذر الممثل جورج آكي مما وصفه بتشويه التاريخ، وكتب على«تويتر»الرئيس يعتقد أن الإنفلونزا الإسبانية هي التي أنهت الحرب العالمية الثانية، لأن جميع الجنود كانوا مرضى «القنبلة النووية التي ألقيت على ناغازاكي قبل 75عاما، هي التي أدت إلى وقف حرب مدمرة وعنيفة ومرعبة. تذكر التاريخ أيها و تشوهه».

والمعروف إن الإنفلونزا الإسبانية حدثت من فبراير 1918 واستمرت حتى أبريل 1920.

وأصيب بها نحو 500 مليون شخص أي نحو ثلث سكان العالم في حينه، في أربع موجات متتالية. وتراوح تعداد الوفيات ما بين 17الى 50 مليون شخص.

وكان جد ترامب واسمه فرديريك ترامب قد توفي نتيجة إصابته بالإنفلونزا الإسبانية. فقد أصيب في 29مايو 1918 وتوفي في اليوم التالي.
 

طباعة