سورية.. كمامات مسايرة للموضة مع زيادة حالات كورونا

أصبح بإمكان السوريين الآن استخدام كمامات مسايرة للموضة ومصصمة حسب رغبة العميل وذلك في ورشة صغيرة بدمشق. وتزايد الطلب مع زيادة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وتقول مصممة الأزياء، زينة حلال، إنها تريد تقديم منتج له قيمته ومغزاه بالنسبة لمستخدمه، ومن ثم تشجيع الناس على استخدام الكمامات.

تتميز الكمامات القطنية التي تنتجها زينة بأنها قابلة للتشكيل بحيث تكون لكل قطعة خصوصيتها عبر آلة تطبع الرسوم أو الكلمات على النسيج.

وتحدثت زينة عن فكرة كمامتها وفوائدها للمستخدم والفرق بينها وبين الكمامات الأخرى.

وقالت "هي مانها فكرة منافسة، هي فكرة أشخاص مثلا تختنق من الكمامة ف بدي طريقة حب فيها الكمامة أقتنع فيها وأقدر ألبسها فهنا الفرق بين الكمامة يلي عم أعملها والسوق، ممكن بالألوان، بالعبارة يلي بتحطه، الاسم يلي بتحطه يشجعني إني ألبس الكمامة".

وأضافت أن الطلب زاد مع زيادة الإحساس بالخوف. وأوضحت "زاد الطلب لأن العالم صارت تخاف أكثر يعني صاروا ياخدوا الموضوع بجدية أكتر. صار عليها طلب أكتر من قبل".

ويدور سعر الكمامة حول رقم 10000 ليرة (خمسة دولارات) وهو مبلغ يقول عنه زبون يدعى سعيد إنه أعلى من الكمامات التي تباع في الصيدليات. لكنه أضاف أنها مع ذلك تستحق الشراء نظرا لأناقتها ومتانتها.

وأوضح سعيد "الكمامة الطبية يلي بالصيدلية سعرها أرخص بس شكلها ما حلو ومزعجة. فلما شفت عاملين كمامات فيك تحط اسمك عليها وفيك تغسلها، وقطن فحبيت إني أجربها. أنا بتخيل إنها أظرف وأرتب شكلا ومضموناً".

وسجلت سورية 52 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمس الأربعاء، ووصل إجمالي الإصابات إلى 944 حالة، بحسب السلطات الصحية.

 

طباعة