الحكومة المصرية تنعى "طبيب الغلابة": سيظل حاضراً رغم المغيب

الدكتور الراحل محمد مشالي "طبيب الغلابة".

نعى مجلس الوزراء المصري، في اجتماعه، اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، الدكتور محمد مشالي، المعروف بـ"طبيب الغلابة"، الذى وافته المنية، أمس، بعد مسيرة ثرية بالتفاني والعطاء، وخدمة الفقراء.

وقال الدكتور مصطفى مدبولى: "سيظل الدكتور محمد مشالي حاضراً رغم المغيب، سيظل قدوة ونموذجا لشباب الأطباء، وعلامة مضيئة فى سجل أبناء هذا الوطن الذين ضحوا بكل غال ونفيس من أجل خدمة وطنهم، وأبنائه، فقد كان رحمه الله نسيجا وحده في الإنسانية والإيثار، وهب طوال مسيرة حياته كل ما يملك لمساعدة الفقراء، وبادلوه مكانة في قلوبهم مرصعة بالحب والعرفان والتقدير".
وأضاف: "لقد كان الدكتور مشالي راهبا في محراب عيادته، يؤدى يومياً فروض العطاء لمرضاه، لم يتأخر يوما عن طالبيه، سعيدا بخدمتهم دون مطلب أو مأرب، مسخراً جهده ووقته وماله من أجل علاج من لجأ إليه، أو طلب معونته".
ودعا مدبولي شباب الأطباء أن يهتدوا بمسيرة الراحل الكريم، ويخلدوا أسماءهم بأحرف من نور في ذاكرة وطن لا ينسى من كان خدوما لأبنائه.
وأشاد مدبولى بالخطوات التي اتخذها عدد من المسئولين لإطلاق اسم الدكتور محمد مشالي على عدد من المنشآت.

طباعة