"كورونا" أدى إلى "فترة الهدوء الأطول" للزلازل في التاريخ المسجل

انخفضت الضوضاء الزلزالية العالمية (بشرية المنشأ) بنسبة 50% خلال الفترة من مارس إلى مايو. أرشيفية

أظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة "ساينس" الأميركية أن الاهتزازات الأرضية الناتجة عن حركة المرور والأعمال الصناعية انخفضت إلى النصف عالمياً أثناء الإغلاق العالمي بسبب جائحة "كوفيد-19".

وأدى التباعد الاجتماعي، وقلة عدد السيارات على الطرق مع الحد من السياحة والسفر، إلى "فترة الهدوء الأطول والأكثر وضوحا" للضوضاء الزلزالية في التاريخ المسجل.

وتشير الضوضاء الزلزالية إلى الاهتزازات في الأرض، التي تسببها حركة المرور أو الآلات الثقيلة والظواهر الطبيعية، مثل الزلازل والطقس السيئ.

وانخفضت الضوضاء الزلزالية العالمية (بشرية المنشأ) بنسبة 50% خلال الفترة من مارس إلى مايو، حيث دخلت المقاطعات في إغلاق لمنع انتشار SARS-CoV-2.

وسُجّل أكبر انخفاض في الضوضاء الزلزالية في أكثر المناطق كثافة سكانية في جميع أنحاء العالم، مثل سنغافورة ومدينة نيويورك.

ولكن انخفاضا في الضجيج الزلزالي سُجّل في المناطق النائية، مثل الغابة السوداء الألمانية وروندو في دولة ناميبيا الإفريقية.

ووجد الفريق أن مستويات الضوضاء انخفضت أثناء الإغلاق عند 185 من 268 محطة زلزالية، وضعت على مستوى العالم.

ولاحظ الفريق أيضا انخفاضا عالميا تقريبا في الضوضاء المحيطة بالزلازل عالية التردد، والتي بدأت في الصين في أواخر يناير وتليها في أوروبا وبقية العالم، من مارس إلى أبريل.

وكشفت الدراسة أيضا أن حقول الموجات الزلزالية البشرية المنشأ، تؤثر على مناطق أكبر ما اعتُقد سابقا، وهي نتيجة تدعمها الارتباطات مع بيانات التنقل المستقلة.

طباعة