عالم فرنسي يطمئن سكان الأرض: الثقب الأسود لن يقترب من كوكبنا

من غير المحتمل وجود ثقب أسود صغير بالقرب من النظام الشمسي. أرشيفية

 

في محاوللة لطمئنة سكان الأرض، استبعد العالم الفرنسي جان بيار ليمينه، أن يقترب ثقب أسود من كوكبنا، أو أن تنسحب الأرض في اتجاه ثقب مجاور لمجرتنا. ويقول عالم الفلك، "الثقوب السوداء هي أشياء استثنائية تماماً، وتختلف تماماً عن النجوم أو الكواكب أو المذنبات". ويعتقد ليمنيه أن نجماً واحداً، تقريباً، من بين 10 آلاف، هو ضخم بما يكفي ليصبح في مرحلة ما، ثقباً أسوداً.

وحتى لو كان هناك الملايين منها في المجرة، فإن هذه النجوم هي الأقلية مقارنة بالنجوم الأخرى، وأقربها المعروف، يقع على بعد آلاف السنوات الضوئية من الأرض، يشرح العالم، "لذلك من غير المحتمل أن يمر ثقب أسود بالقرب من كوكبنا، على الأقل إذا كان الثقب ناجمُ عن انهيار نجم."

ومع ذلك، هناك احتمال آخر، وهو أن هناك ثقوب سوداء دقيقة. ولم يتشكل هذا النوع من الأجسام بانهيار نجم، ولكن بعد وقت قصير من الانفجار العظيم، عند ولادة الكون. وتنطوي هذه الفرضية على ثقوب سوداء صغيرة، أصغر بكثير من الثقوب السوداء النجمية، وهي ذات كتل وأحجام صغيرة جداً. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتم اكتشاف ثقب أسود صغير تجريبياً على الإطلاق، ولكن هذا لا يعني عدم وجودها، وفق ليمنيه، ومن غير المحتمل، أيضاً، وجود ثقب أسود صغير بالقرب من النظام الشمسي. وحتى لو حدث ذلك، فإن التفاعل بين الثقب الأسود الصغير والأرض لن يعرض كوكبنا أو وجودنا للخطر.

ما هو الثقب الأسود الدقيق؟

الثقب الأسود الدقيق هو ثقب صغير جداً، ويطلق عليه أيضاً "ثقب أسود ميكانيكي كمومي". ويُعتقد بأن مثل هذه الثقوب البدائية كانت قد نشأت في بيئة ذات طاقة عالية عند نشأة الكون (أو الانفجار العظيم)، أو ربما عبر مراحل انتقالية متعاقبة. وتتنبأ بعض النظريات بإمكانية تكون ثقوب سوداء دقيقة، في مستويات طاقة دنيا.

طباعة