مستشارة ترامب أرادت أن تحرج بايدن لكنها تسببت في حرج بالغ لسيدها

هجوم سياسي لإحراج المرشح الرئاسي الأميركي جو بايدن تسبب بدلا عن ذلك في حرج بالغ للرئيس دونالد ترامب، فقد تم نشر فيديو يستغرق دقيقتين يحتوي على تعليق من مستشارة ترامب، كليان كونواي، تتحدث فيه عن بايدن وسلوكه البذيء مع النساء، حيث تقول كونواي إن بايدن كان لديه «الكثير من التصريحات الفجة حقًا» و«الأفعال القبيحة» في الماضي.

وتمضي قائلة «التصريحات التي أدلى بها في الماضي تجعلني غير مرتاحة للغاية، بالتأكيد كأم وكشخص يتنفس الهواء ويمارس قدراته العقلانية».

وتأتي هذه التعليقات بعد اتهام بايدن بالاعتداء الجنسي على مساعدته السابقة تارا ريد قبل 27 عامًا، وهو ما نفاه بشكل قاطع.

وفيما بعد استخدمت لجنة العمل السياسي التعليق في هذا الفيديو جنبا إلى جنب مع صور لترامب لتسليط الضوء على سلوك الرئيس نفسه مع النساء وحتى مع بناته، بما في ذلك تعليقاته على فتاة صغيرة في فيديو تم تصويره عام 1992، ويمكن سماع ترامب في ذلك الفيديو وهو يسأل شابة صغيرة ما إذا كانت ستصعد السلالم المتحركة، وعندما أخبرته بذلك رد قائلا «سوف أواعدها بعد 10 سنوات»، موجها حديثه لمن كان حولها.

ويركز مقطع آخر من الفيديو على تعليق سيء السمعة لترامب على ابنته إيفانكا في مقابلة مع برنامج ذي فيو بتلفزيون «أيه بي سي» عام 2006، قائلاً: «إذا لم تكن إيفانكا ابنتي، فربما كنت سأواعدها».

ويستمر الإعلان في الكشف عن عدد من المقاطع الأخرى للرئيس مع شابات تنتهي بتعليقات على الشاشة«حقًا ترامب فظيع جدا».

وتعرف لجنة العمل السياسي التقدمية بهجماتها الحادة والمتكررة والإعلانات السياسية ضد الرئيس، حيث حصل هذا الفيديو على 28,700 إعادة تغريد و32,600 إعجاب.

وأشارت اللجنة إلى أن «مقطع الفيديو الجديد لا يحتاج إلى الكثير من التوضيح» وتضيف في بيان إلى جانب الفيديو «إن دونالد ترامب شخص مقرف وفظيع، وسلوكه الفج موثق بشكل جيد».

ويتعرض ترامب منذ فترة طويلة لادعاءات تتعلق بمضايقاته واعتداءاته الجنسية، واتهمه عدد كبير من النساء في السابق بسوء السلوك الجنسي، وهو ما ظل ينفيه بشكل قاطع.

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب صحيفة الإندبندنت التعليق على ما ورد في الإعلان.

 

طباعة