حرق تمثال ميلانيا ترامب في مسقط رأسها في سلوفينيا

تمثال ميلانيا الخشبي تعرض للحرق.

أشعل مجهولون النار في تمثال خشبي للسيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب في موطنها الأصلي ببلدة سيفنيكا، بسلوفينيا في 4 يوليو، ويصادف هذا الحادث نفس اليوم الذي احتفلت فيه الولايات المتحدة بعيد استقلالها. وقالت الشرطة السلوفينية انه بحلول الوقت الذي وصلت فيه فرقة الإطفاء المحلية لتطفئ النيران تحول التمثال إلى كتلة خشبية متفحمة، وتقول السلطات السلوفينية إنها لم تجد حتى الآن أي أدلة مهمة قد تقودهم إلى الجناة. أيضا أحرق البعض العام الماضي تمثالاً لترامب مصنوع من الخشب في مدينة مورافكي بسلوفينيا.

ورحب بعض السلوفينيين بحرق التمثال على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب أحدهم أن التمثال جلب "العار" على البلاد. ويطلق السلوفينيون على التمثال اسم "فزاعة" ميلانيا.

وتثير السيدة ترامب مشاعر مختلطة في وطنها الأم. ففي حين أن بعض السلوفينيين فخورون بكونها أصبحت السيدة الأولى الأميركية وأن بعض المخابز درجت على صناعة كعك ميلانيا، يقول آخرون إنها نادراً ما تعود لزيارة وطنها الأم.

كما ان هناك بعض الجدل حول ما إذا كان التمثال، الذي جسد السيدة ترامب في الفستان الأزرق السماوي الذي ارتدته في حفل تنصيب زوجها الرئاسي، كان يقصد به محاكاة ساخرة أو تحية. ويرى آخرون في هذه الدولة الكاثوليكية انه يرمز للأيقونات المرتبطة بمريم العذراء ما يعتبرونه تجديفا.

ويقول الفنان الأميركي الذي مول صنع هذا التمثال من جذع شجرة، براد داوني، المقيم في برلين بألمانيا إن الشرطة أبلغته بالحريق في الخامس من يوليو. ويتساءل عن السبب الذي دفع البعض لإحراقه.

ولدت ميلانيا ترامب، البالغة من العمر 50 عامًا، في نوفو ميستو، بيوغوسلافيا السابقة، بالقرب من الحدود السلوفينية الكرواتية الآن، وبدأت العمل كعارضة في سن 16 وانتقلت إلى الولايات المتحدة بعد عشر سنوات من ذلك.

التقت دونالد ترامب في حفلة في عام 1998، بينما كان يعد العدة للطلاق مع زوجته الثانية ماريا ماربلز، واقترنا في عام 2005 ولديهما ابن، بارون البالغ من العمر 14 عامًا.

ويقول الفنان السلوفيني الذي صنع المنحوتة، أليس زوبيفك ماكسي، إن التمثال كان مشروعًا "عاطفيًا" حيث انه ولد في نفس الشهر وفي نفس المستشفى الذي ولدت فيه ميلانيا ترامب.

 

طباعة