إنهاء خدمة وخصومات.. قرارت صارمة من «الأوقاف» المصرية بحق العاملين بمسجد الحسين

قرر وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، إنهاء خدمة المدير الإداري بمسجد الإمام الحسين ومعاقبة اثنين من أئمة المسجد بخصم شهر من بدل صعود المنبر ومعاقبة عاملين من عمال المسجد ومقيم الشعائر به بخصم ثلاثة أيام من راتبهم، وذلك بناء على التحقيق الذي أجرته مديرية أوقاف القاهرة اليوم والمذكرة التي رفعتها بهذا الخصوص.

وكلف وزير الأوقاف مديرية أوقاف القاهرة بتعقيم المسجد وعمل حرم آمن يحول دون الوصول إلى الضريح أثناء فتح المسجد للصلاة ورفع تقرير فور إنهاء التكليفات.

كما شكل لجنة برئاسة رئيس قطاع المديريات صبري ياسين، وعضوية كل من رئيس الإدارة المركزية للشؤون الهندسية مجدي أبوعيد، ورئيس الإدارة المركزية لشؤون المساجد والقرآن الكريم نوح العيسوي، ووكيل الوزارة لشؤون مديريات الوجه البحري علاء شعلان، ومديري المديريات كل في مديريته، وإمام كل مسجد مفتوح وبه ضريح، بتطبيق موضوع الحرم الآمن في جميع المساجد التي بها أضرحة، وبما يحول دون قيام البعض من التمسح بالأيدي حفاظًا على سلامة الجميع، وتحت مسؤوليتهم جميعًا مع مديري الإدارات والمفتشين بالمناطق التي تقع في نطاقها هذه المساجد.

وشدد وزير الأوقاف حسب «المصري اليوم» على أن يتم الانتهاء من ذلك في جميع المساجد المفتوحة التي بها أضرحة في موعد أقصاه الثلاثاء القادم، مع إفادة رئيس قطاع مكتب الوزير بمحضر مكتوب وموقع من اللجنة المركزية بالديوان بما يفيد تمام المهمة على الوجه الأتم في موعد أقصاه الأربعاء القادم.

وأضاف: مع اتخاذ أئمة المساجد جميع الإجراءات التي تحول دون وقوع أي مخالفة أصلا من الآن وليس انتظارًا لتحديد الحرم الآمن الذي يأتي زيادة في التأكيد على الالتزام بالإجراءات الوقائية ومساعدة القائمين على شؤون المسجد في عدم وقوع أي تجاوز أو مخالفة.

وكانت مديرية أوقاف القاهرة قد أغلقت مسجد الحسين لحين إشعار آخر وإحالة جميع الأئمة والعاملين بالمسجد للتحقيق لتقصيرهم في واجبهم الوظيفي، وذلك نتيجة خروج بعض المصلين عقب إحدى الصلوات عن الإجراءات الاحترازية التي قررتها الوزارة في التباعد والاقتصار على أداء صلاة الفريضة.

وكشف رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف جابر طايع، إن قرار إغلاق المسجد، جاء بعد ظهور مظاهر سلبية في المسجد، سواء من قبل المصلين، أو إهمال العاملين في المسجد.

وأضاف أن قرار إغلاق مسجد الحسين هو قرار قاس على القلب وشديد، ولكن كان لابد من ذلك حافظًا على صحة الجميع.

وأوضح رئيس القطاع الديني بالوزارة، أن عملية إعادة فتح المسجد ستتم بعد إعادة التعقيم مرة أخرى ووضع الضوابط والمحاذير.

 

طباعة