الصين تخطط للإمساك بالكويكبات وجلبها إلى الأرض

تتطلع مجموعة من العلماء الصينيين إلى التقاط الأجسام الصخرية الساقطة على الأرض، وجلبها إلى سطح الأرض للدراسة والتعدين، وفيما يبدو هذا ضرب من الخيال، إلى حد ما، لكن باحثين من المركز الوطني لعلوم الفضاء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، يقولون إن ذلك ممكن.

وقدم الباحث لي مينغتاو وفريقه الفكرة في مؤتمر لاستكشاف أفكار لتكنولوجيا المستقبل في "شنتشن"؛ ويقول العالم الصيني، إن المهمة يمكن أن تركز على الكويكبات التي تعبر مدار الأرض، ما قد يجعلها خطر محتمل في المستقبل. ويمكن للمشروع الصيني أن يحول الخطر إلى مصدر جديد للمواد النادرة.

والكويكبات التي يستهدفها هذا المشروع ستكون صغيرة، ربما بحجم بضع مئات الأطنان فقط. والخطوة الأولى هي إرسال أسطول من المجسات الآلية الصغيرة لاعتراض الصخور الفضائية، لتقوم هذه المركبات بنشر "كيس حراري" من نوع ما، يغطي الكويكب، ما يسمح للروبوتات بتغيير مسارها ببطء وتوجيهها مرة أخرى إلى الأرض.

وغالباً ما تنفجر الأجسام الصغيرة مثل هذه عندما تسقط في الغلاف الجوي، مثل نيزك "تشيليابينسك"، الذي انفجر فوق روسيا، في عام 2013. ويبدو الطموح الصيني حتى هذه اللحظة صعباً، ولكنه ممكن من الناحية التقنية باستخدام التكنولوجيا الحالية.

وسيتطلب وصول الصخور الفضائية إلى الأرض، بدون انفجار، بعض الأنظمة الجديدة، التي تعتبر نظرية، فقط، في هذه المرحلة.

وستحتاج المجسات إلى نشر درع حراري قوي جداً، بما يكفي لتغطي سطح الكويكب بالكامل، بأكمله لأنه من المحتمل أن يتفتت في طريقه إلى سطح الأرض.

وسيعمل الدرع الحراري على إبطاء الجسم الصخري، إلى 459 قدماً في الثانية، من حوالي 7.7 ميلا في الثانية. وبهذه السرعة، يمكن للأجسام الصخرية أن تهبط على سطح الأرض، سليمة، في الغالب.

تويتر