إعصار "أمفان" يدمر مليون منزل في الهند وبنغلاديش

امرأة تقف أمام منزلها الذي هدمه الإعصار في بنغلاديش. (رويترز)

تجاوزت حصيلة الوفيات جراء الإعصار أمفان في الهند وبنغلاديش مئة شخص، اليوم السبت، ودمّر أكثر من مليون منزل، معظمها من القش، فيما نظم الآلاف من السكان في كلكتا  بشرق الهند مظاهرات ووضعوا حواجز طرق احتجاجا على عدم استعادة الكهرباء و إمدادات المياه.

ووصل الإعصار أمفان إلى اليابسة يوم الأربعاء الماضي، مصحوبا برياح سريعة وأمطار غزيرة. كما دمر المنازل والمحاصيل، واقتلع الأشجار، وأغرق مساحات شاسعة من الأراضي وقطع خطوط الكهرباء والاتصالات في الهند وبنغلاديش.

وذكر مسؤولو إدارة الكوارث أن سقوط الأشجار والمنازل تسبب في وفاة 86 عبر ولاية البنغال الغربية بالهند و15 في بنغلاديش.

وكانت كلكتا عاصمة ولاية البنغال الغربية ومقاطعات ساحلية هي الأكثر تضررا حيث انقطعت الكهرباء والمياه عن مئات الآلاف من الأشخاص.

وتجمعت حشود هائلة في أجزاء مختلفة من كلكتا اليوم السبت، مطالبة باستئناف فوري لعمل المرافق.

وقال أحد السكان لقناة "نيوز18 بانجلا": "لقد مضى أكثر من ثلاثة أيام منذ أن ضربت العاصفة المنطقة، لكن لا يزال انقطاع الكهرباء والمياه مستمرا. نحن وأبناؤنا نعاني، ولا ترد أي من الهيئات المدنية، نحن عاجزون".

وفي بعض الأماكن، أقام سكان محليون حواجز على الطرق ورددوا شعارات ورفعوا لافتات مكتوب عليها: "نريد المياه والكهرباء".

وناشدت رئيسة وزراء الولاية ماماتا بانرجي الأشخاص بالتحلي بالصبر، قائلة إن إدارتها تكافح لاستعادة الكهرباء وامدادات المياه بينما تحاول أيضا التصدي لفيروس كورونا المستجد.

وطلبت وزارة الداخلية بالولاية فيما بعد دعم الجيش الهندي لاستعادة البنية التحتية الضرورية والخدمات التي دمرتها العاصفة.

وبحسب المصادر الرسمية، تضرر حوالي 15 مليون شخص في البنغال جراء العاصفة ودمر الإعصار أكثر من مليون منزل، معظمها من القش.

وقال وزير إدارة الكوارث في الولاية، جاويد خان، إنه تم تكثيف أعمال الإغاثة، حيث تمكن العمال اليوم السبت من الوصول إلى المناطق النائية الأكثر تضررا مثل غابة سوندربان لأشجار المانجروف، التي تشترك فيها البنغال الغربية وبنغلاديش، والتي تضررت بشدة.

وأضاف خان: "هناك دمار هائل ولكن أولويتنا هي استعادة إمدادات الكهرباء والمياه في غضون أسبوع".
يشار إلى أن أمفان وهو اسم تايلاندي يعني السماء، هو أقوى إعصار يضرب المنطقة في السنوات الأخيرة. وعادة ما تضرب الأعاصير الاستوائية سواحل الهند وبنغلاديش ، مما يؤدي إلى دمار واسع النطاق وفيضانات.

طباعة