دراسة.. التدخين يسهل اختراق "كورونا" للخلايا البشرية

دراسة جديدة توضح أن فيروس كورونا قادر بسهولة أكثر على التأثير على المدخنين بطريقة معينة لأن الإدمان على التدخين يؤدي إلى حدوث تغير في رئتي المدخنين. وكان الفكرة السابقة التي انتشرت على نحو واسع مفادها أن المدخنين هم الأقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

ونشر الخبير جاسون شلتزر من مختبرات كولد سبرنغ هاربور والمهندس جون سميث من محرك البحث غوغل، مقالة في بداية الاسبوع الماضي في صحيفة سينتفك جورنال بعنوان "تطور الخلية" وكتب الباحثان في المقالة إن تدخين السجائر، يجعل الرئتين تنتجان بروتينا يطلق عليه اسم "ACE2" ويرتبط فيروس كورونا بشدة مع هذا البروتين ويستخدمه كمطية لدخول الخلايا البشرية.

ويرى شلتز وسميث أن ذلك ربما يفسر الأسباب التي تجعل المدخنين أكثر هشاشة أمام المرض الذي يسببه فيروس كورونا. ولكن مما يبعث على التفاؤل أن التغير الذي يحصل في الرئة يمكن أن يندثر عند التوقف عن التدخين.

وإثر تفشي فيروس كورونا انتشرت دراسات تقدم مزيجا من النتائج المختلطة عن العلاقة بين تدخين السجائر والضرر الناجم عن فيروس كورونا. وأولها، التي أجراها طبيب القلب اليوناني المتخصص في تخفيف الاضرار الناجمة عن التدخين كونستانتينوس فارسالينوس، والتي خلص من خلالها الى "أن التحليل الاولي لا يؤيد الرأي الذي يقول أن التدخين عامل خطر على مرضى كورونا. وأن النيكوتين يمكن أن يكون له آثار جيدة لفيروس كورونا، وإن تم إضافة عوامل مربكة أخرى يجب دراستها".

 وثمة دراسة أخرى أجراها عالم الأعصاب الفرنسي جان بيير تشانجو، والتي قال فيها ان النيكوتين يمكن أن يمنع الإصابة بفيروس كورونا.

 

طباعة