جاسيندا أرديرن أكثر رؤساء الحكومة شعبية في نيوزيلندا منذ قرن

أصبحت جاسيندا أرديرن أكثر رؤساء حكومة نيوزيلندا شعبية في نيوزيلندا منذ نحو قرن من الزمن بعد أن قادت شعبها عبر عدد من الأزمات.

وكانت استجابة أرديرن لجائحة كورونا التي جعلت نيوزيلندا إحدى أنجح الدول في احتواء الفيروس، قد جعلتها تكسب 59.5% من الأصوات باعتبارها الزعيمة المفضلة في دول المحيط الهادي وفق استطلاع للرأي أجراه مركز «نيوشاب- ريد»البحثي أمس الاثنين.

وكان الاستطلاع السابق قد منحها 20.5% من الأصوات على استطلاع ريد.

وأجري هذا الاستطلاع ما بين 8-16مايوالجاري، وهو الأول منذ تفشي فيروس كورونا الذي أدى إلى إيقاف نشاط العالم منذ بدء العام الجاري. ونالت أرديرن استحسان شعبها خلال الأيام الأخيرة من الحجر الصحي المفروض في دولتها وهو من الدرجة الثالثة، في حين أن الآخرين أعجبهم الميزانية الفيدرالية التي تم الإعلان عنها يوم الخميس الماضي.

وإثر قرار رئيسة الحكومة تخفيض الحجر من الدرجة الثالثة إلى الثانية نالت دعما ساحقا من شبعها، حيث قال 92% من الذين تم استطلاع آرائهم إنه قرار صائب.

وفرضت حكومة أرديرن حجرا صحيا من الدرجة الرابعة ثم خفضته إلى الدرجة الثالثة في نهاية أبريل. وانخفض معدلات الإصابات الجديدة بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة.
 
ويوجد في نيويزيلاندا حتى الآن 1499اصابة مؤكدة بفيروس كورونا ونجم عنها 21 وفاة.

وكانت أرديرن قد تلقت استحسان العالم برمته لتعاملها بذكاء مع مذبحة كرايست تشارش ومأساة انفجار بركان وايت.

ففي 15مارس من العام الماضي قام متطرف أبيض بارتكاب مذبحة في أحد المساجد في مما أدى إلى مقتل 51شخصا وجرح العشرات.

وأبدت أرديرن تعاطفها مع عائلات الضحايا ولبست غطاء رأس أسود ودفعت حكومتها تكاليف جنازات الضحايا.

وفي العام ذاته في 9 ديسمبر انفجر بركان وايت أيلاند وهو مكان شهير لجذب السياح مما أدى إلى مقتل 21 شخصا منهم إضافة إلى إصابة كثيرين بحروق.

وحظيت أرديرن باستحسان الكثيرين بطريقتها في التعامل مع الحادثة ومواساتها لأسر الضحايا.

 

طباعة