100 ألف شخص عالقين في سفن سياحية حول العالم انتحر بعضهم بسبب "كورونا"

بعض العالقين في سفينة سياحية.

لايزال نحو 100 ألف شخص من طواقم السفن السياحية تائهين في مختلف بحار العالم منذ منتصف مارس عندما أدت ازمة فيروس كورونا إلى توقف الإبحار.

ولا يحصل كثيرون منهم على أجرهم كما أن اخرين انتحروا. وفي الوقت الذي تم فيه إعادة الركاب إلى بلادهم بسرعة، طلبت الشركات المالكة لهذه السفن من الطواقم العاملة فيها الانتظار داخل السفن لفترة كان يعتقد أنها لن تكون أكثر من 30 يوماً. وفق ما ذكرته صحيفة ميامي هيرالد. ولكن مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض الأميركية أصدرت تعليمات بمنع الإبحار لمدة 3اشهر أخرى مما يعني معظم فترة الصيف وفق ما ذكرته صحيفة "يو اس توداي".

وترجع صعوبة عودة هؤلاء الطواقم إلى بلادهم إلى اختلاف متطلبات وتعليمات الحجر الصحي من بلد إلى اخر وفق هيرالد، ففي الولايات المتحدة، تفرض مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض نقل القادمين من السفن السياحية بطائرات خاصة وهو إجراء اعتبرته شركات السفن السياحية مكلفا جدا. ورغم أن العديد من طواقم السفن في صحة جيدة إلا أن هناك أعداد منهم بحالة صحية سيئة نظرا لانتشار فيروس كورونا في سفنهم وفق هيرالد.

ويعيش أفراد الطواقم حالة من القلق والانزعاج نظرا إلى أن القمرات التي يعيشون فيها داخل السفن أثرت على حالتهم الذهنية، مما دفع بعضهم إلى الانتحار. ويؤكد اخرون أنهم لن يعملوا في السفن السياحية مرة أخرى. في حين أن بعضهم مفلس تماما، لأنهم لم يحصلوا على أجورهم. وهم لا يعرفون متى ستنتهي هذه الورطة التي يعيشونها. ووفق هيرالد فان 37% من طواقم شركة "كارنيفا كوربوريشن"، تمت اعادتهم الى ديارهم، في حين أرسلت شركة "ام اس سي" 76% من الطواقم إلى ديارهم، وشركة "ديزني كروز لاين" أرسلت 33% من طواقهما.

وقال المتحدث باسم السياحة البحرية روجر فريزال لصحيفة "ميامي هيرالد": "كان هدفنا إعادة الطواقم إلى بلادهم بأسرع وقت ممكن، ولكن اتضح أنه أمر أكثر صعوبة مما توقعنا، اذ أن هناك العديد من التعقيدات استحدثت. وعلى سبيل المثال لدينا نحو 7500 فيليبيني على السفن السياحية في مانيلا وهم ينتظرون الآن السماح لهم بالنزول إلى البر".

 

 

 

 

طباعة