وقف برنامج بيل غيتس لفحص "كورونا" وإيطاليون يطالبون باعتقاله

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية أمرت بتعليق برنامج اختبار الفيروسات التاجية المدعوم من رجل الاعمال الاميركي، بيل غيتس، في سياتل إلى أجل غير مسمى. ويقدم هذا البرنامج اختبارات في المنزل لسكان منطقة سياتل بموجب تفويض من ولاية واشنطن.

وكان هذا البرنامج يختبر 300 شخص قبل يوم واحد من تعليقه. وفي مقال بوسائل اعلامية صدر بتاريخ 12 مايو، قال غيتس إن برنامجه الذي يطلق عليه "سكان" ليس المقصود منه أن يحل محل الاختبار الفيدرالي الواسع الانتشار، ولكنه يسعى "لرسم صورة أوضح عن كيفية تحرك فيروس كورونا عبر المجتمع، الذي هو الأكثر عرضة للخطر، وما إذا كانت إجراءات التباعد الاجتماعي تعمل."

إلا ان برنامج "سكان" نشر في موقعه في 14 مايو تحديثاً يقول إن إدارة الأغذية والأدوية تطلب من البرنامج الحصول على ترخيص إضافي لاختبارات الفيروسات التاجية المجمعة ذاتياً.

وأكد التحديث أن"سكان" طلب الحصول على هذا الترخيص في 13 أبريل ويقول "سكان" بأنه لا توجد مشكلات أو مخاوف تتعلق بسلامة ودقة اختباراته.

وقال متحدث باسم إدارة الغذاء والدواء، أن المشكلة تتعلق بتصنيف واستخدام الاختبارات، حيث يتم تصنيف اختبارات "سكان" على أنها اختبارات مراقبة، والتي يمكن استخدامها من قبل الباحثين ولكن لا يمكن تطبيقها على المرضى أو اعطاؤها للأطباء لأغراض التشخيص.

وبما أن "سكان" كان يعيد النتائج إلى المرضى، قالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن البرنامج يجب ان يلتزم بإرشادات الاختبار التشخيصي.

تم إطلاق "سكان" في أوائل شهر مارس بتمويل من مؤسسة غيتس، وكان برنامج تعاوني بين إدارة الصحة العامة في سياتل وكينغ كاونتي، ومعهد برتمان باتي، وكلية الطب بجامعة واشنطن، ومركز فريد هتشنسون لأبحاث السرطان، ومستشفى سياتل للأطفال.

ووفقاً لمدونة غيتس، فإن برنامج الاختبار هو امتداد لبرنامج أبحاث الإنفلونزا المبكر الذي ساعد في تأسيسه في عام 2018 تحت مسمى دراسة الأنفلونزا بسياتل.

وكشفت دراسة أنفلونزا سياتل، التي تعقبت سابقًا انتشار الإنفلونزا خلال موسم 2018، عن أول حالة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة في فبراير.

من ناحية أخرى، قدمت عضوة البرلمان الإيطالي، سارة كونيال، طلباً مثيراً للجدل من برلمان بلادها تطالب فيه باعتقال غيتس لأنه يطالب بتقليل عدد سكان العالم.

ونددت في كلمتها بكل الأكاذيب المحيطة بخطة مكافحته كوفيد 19، واتهمت بيل غيتس بالإبادة الجماعية لكونه وراء مبادرة للحد من عدد سكان العالم، وهاجمت بشدة أيضًا تواطؤ الحكومة الإيطالية والبرلمانيين في هذه المسألة.

وأشارت إلى خطابه الذي يقول فيه "إذا استطعنا ان نحصل على لقاحات جديدة ورعاية صحية وصحة إنجابية جديدة، يمكننا تقليل عدد السكان بنسبة 10-15٪" وتم تسجيل خطابها وتحميله لاحقا على موقع "يوتيوب"، والذي بدأ ينتشر بسرعة على المنصات الاجتماعية.

بعد خطاب كونيال المشحون بالمشاعر انطلق هاشتاغ #اعتلقوا غيتس على Twitter وظهر المزيد من مقاطع الفيديو لغيتس وهو يتحدث عن تخفيض عدد سكان العالم.

طباعة