ناشطة حقوق حيوان أميركية تلقى حتفها بأنياب كلبها

لقيت الناشطة في حقوق الحيوان من شيكاغو، ليزا اورسو،52 عاما، حتفها إثر اعتداء أحد كلبين كانت تربيهما في منزلها، عليها وعضها بوحشية شديدة.

وتعرضت ليزا لعضات كثيرة في يديها وساقيها وجسمها خلال اعتداء الكلب عليها. وعثر عليها صديقها وهي متوفاة في باحة منزلها الخلفية في 9 مايو الجاري.

ويعتقد أن الكلب «بلو» هو من نوع بلدوغ الفرنسي ومتوحش تربيه ليزا منذ فترة قصيرة، وهو المسؤول عن قتلها.

وقال الطبيب الشرعي في بلدة ليك الدكتور هاوارد كوبر«يبدو الكلب بانه صغير الحجم ولا يمكن أن يقتل إنسانا، ولكن هذا الحيوان يتميز بفكين قويتين جدا». وأضاف الدكتور انه تم العثور على جثة ليزا وهي مصابة بجروح بليغة كما أن ملابسها كانت ممزقة تماما.

وكان هذا الكلب الذي يتسم بالشراسة قد عض صديقة ليزا مرتين في أبريل الماضي، وبعدها تم نقله إلى مركز لرعاية الكلاب لمدة 10ايام.

وخلال تلك الفترة لم يبد الكلب أي سلوكيات عدوانية وفق ما ذكره مدير مركز رعاية الكلاب روبن فان سيكل، وأضاف أنها قررت أن تأخذه إلى منزلها.

وتمتلك ليزا كلبا آخر من نفس الطراز وكانت قد وجدتهما في حالة سيئة والدماء تسيل منهما فاخذتهما واعتنت بهما إلا أن بلو فقط هو الذي تميز بتاريخ عدائي.

ومن المعروف أن الكلاب الفرنسية تعتبر رفيقا جيدا ولكنها تحتاج إلى التدريب المستمر وفق ما ذكره نادي كلاب «بلدوغ»الفرنسية في أميركا.
 

طباعة