تبادل عدوى "كورونا" وسيلة أميركية للخروج من السجن

قامت مجموعة من السجناء في أحد سجناء كاليفورنيا بنقل عدوى مرض كورونا لبعضهم البعض في محاولة فاشلة للخروج من السجن قبل نهاية فترة عقوبتهم. وارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا في سجن بتشز في منتصف ابريل دون أسباب واضحة.

وأعلن مدير السجن أليكس فيلانوفا يوم الاثنين الماضي أن 21 سجينا تمكنوا من نقل عدوى فيروس كورونا لبعضهم البعض عن طريق تبادل زجاجة من الماء الساخن فيما بينهم والتنفس في وجوه بعضهم البعض. وأظهرت كاميرات المراقبة يوم 26 أبريل داخل السجن هؤلاء الرجال وهم يتبادلون الشرب من زجاجة الماء.

وقال فيلانوفا "عن طريق شرب الماء الساخن كانوا يريدون رفع درجة حرارتهم لإظهار أعراض كورونا على أنفسهم" واضاف أن الرجال كانوا يأملون الحصول على تعاطف القاضي للسماح لهم بالخروج من السجن فبل نهاية عقوبتهم، والحصول على الاقامة الجبرية في بيوتهم عندما تثبت الفحوصات اصابتهم بفيروس كورونا.

وأضاف فيلانوفا في مؤتمر صحافي أمس الاثنين: "كان هناك ثمة اعتقادات خاطئة بين السجناء مفادها أنه إذا أشارت الفحوص إلى إصابتهم بفيروس كورونا، سيجبرنا ذلك على إطلاق سراح مزيد من السجناء من السجن، ولكن ذلك لن يحدث".

وأشار فيلانوفا إلى ان 21 رجلاً من أصل 50 سجيناً موجودين في هذا المبنى أصيبوا بفيروس كورونا، ولكن لن يمنحوا الفرصة للخروج إلى منازلهم كما يريدون.

وحتى الان يوجد 357 إصابة بفيروس كورونا في السجن، بزيادة مفاجئة بلغت 60% منذ تاريخ 4 مايو عندما كان هناك 123مصاب فقط. وتعافى 117من المصابين حتى الآن.

 

 

 

طباعة