«كورونا» يخفي ملكة بريطانيا عن الأنظار.. ويغلق قصر باكنغهام

ستنسحب الملكة إليزابيث الثانية، من الحياة العامة، لأشهر، فيما يُتوقع أن يكون أطول فترة غياب من الواجبات الرسمية في عهدها الذي دام 68 عاماً.

وستظل ملكة بريطانيا، 94 عاما، في قلعة وندسور إلى أجل غير مسمى. وكما أن ارتباطاتها في الخريف تبقى معلقة، أيضاً، مع وجود خطط لزيارة جنوب أفريقيا، في أكتوبر.
 
وسيتم إغلاق قصر باكنغهام أمام الجمهور هذا الصيف، لما يُعتقد أنه المرة الأولى منذ 27 عاماً. وتم بالفعل إلغاء فعاليات مثل «تروبينغ ذا كولور»، وحفلات الحديقة، وخدمة «أوردر أوف غارتر».

وعادة ما تعود الملكة من وندسور، إلى القصر في مايو، حيث تقضي معظم وقتها حتى العطلة الصيفية السنوية، في بالمورال، في يوليو.

ولكن مساعدين ملكيين قالوا إنها ستكسر التقاليد، دون أي ارتباطات أو نشاطات، حتى يزول التهديد من فيروسات «كورونا».

وسيكون تعطل جدولها ضربة للملكة، بعد تدخلاتها التلفزيونية أمام الأمة، أثناء الإغلاق، اجتذب خطابها للأمة الشهر الماضي أكثر من 24 مليون مشاهد.

وقال مصدر ملكي، «الملكة لن تفعل أي شيء يتعارض مع النصيحة الموجهة للأشخاص في فئتها العمرية، وستتخذ كل النصائح المناسبة،»,

وتابع «هناك مناقشات حول ما يمكن وما لا يمكننا القيام به في أكتوبر، ولم نلغِ الكثير من الارتباطات، ولكن لا شيء يدرج في جدول أعمال صاحبة الجلالة في الوقت الحالي.»

وأردف المصدر قائلاً، «إذا كانت هناك نصيحة، في الأشهر القادمة، بأنه من الجيد بالنسبة لها أن تعود إلى لندن، فقد تفعل ذلك، ولكن حتى ذلك الوقت، تريد أن تكون مسؤولة في أفعالها أمام الأمة».

 

طباعة