عائلة بريطانية تكتشف عناكب سامة في "ثمار الموز"

تركت عائلة بريطانية منزلها بعد أن اكتشفت وجود 20 عنكبوتاً ساماً من أكثر عناكب العالم خطورة في عنقود من الموز كانت قد اشترته من أحد المتاجر.

وشاهدت ربة المنزل ميلاني برايس العناكب بعد أن حاولت إخراج الموز من عبوته.

وهربت ميلاني البالغة من العمر 26 عامًا إلى خارج منزلها مع زوجها دانيال، 30 عامًا، وطفليهما أوليفر، ثلاثة أعوام، وإميلي، 11 شهرًا. وطلب رؤساء هذا المتجر الكبير من العائلة رش منزلهم بالمبيد حيث من المرجح أن تكون هذه العناكب البرازيلية عالية السمية.

وتعتبر حشرات أمريكا الجنوبية هي الأكثر خطورة في العالم - ويمكن أن تسبب لدغتها أيضاً  تأثيرا خطيرا في الدم يستمر لمدة تصل إلى أربع ساعات.

واستطاع دانيال بشجاعة أن يعيد عنقود الموز والعناكب، القادمة من أميركا الجنوبية، والتي يمكن أن تنمو سيقانها إلى 8 بوصات، إلى المتجر المحلي في واديلبريدج بكورنوال. وأغلقت العائلة منزلها لمدة أسبوعين بناءا على نصيحة تلقوها من مراقبي الآفات.

وتقول ميلاني: "تستطيع العناكب أن تقضي على الإنسان خلال ساعتين، لقد كان مشهدا مرعبا".

وتابعت: "كان علينا أن نبعد الأطفال من هذا الخطر، لقد كانت أصعب 48 ساعة قضيناها في حياتنا، صدقوني ".

ومن جانبه، قال ناطق باسم الشركة المالكة للمتجر: “لدينا ضوابط صارمة لضمان غسل جميع الموز وتفتيشه قبل التعبئة، ومع ذلك، في حالات نادرة للغاية، يمكن أن نغفل عن الكشف عن هذه الآفات".

 

 

طباعة