سر ودلالة صورة ظهرت في قمة الـ20 «الافتراضية»

    صورة

    أثارت صورة الملك المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود، التي ظهرت خلف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان‬⁩ بن عبدالعزيز خلال كلمته الافتتاحية بقمة العشرين الافتراضية، والتي دعا لها بسبب جائحة فيروس كورونا، الخميس، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ولفتت انتباه الكثير من المتابعين ليتساءلوا عن سرها؟.

    وصورة الملك عبدالعزيز التي ظهرت خلف العاهل السعودي، كانت مغايرة للصور الرسمية التي غالباً ما ترى في عدد من المكاتب والدوائر الرسمية، إذ ظهر الملك المؤسس وقد "لف الشماغ" حول رأسه بطريقة أثارت تفسيرات عديدة حول المعاني والدلائل في مثل هذا الحدث الكبير "قمة الدول العشرين".

    ووفقاً لمركز الاتصال والإعلام الجديد التابع لوزارة الخارجية السعودية، فإن ظهور صورة الملك عبدالعزيز آل سعود في الخلفية "هي جزء رئيس بالظهور الرسمي لخادم الحرمين الشريفين"، لافتاً إلى أن الصورة ترمز إلى "القوة والعزم والانتصار"، مشيراً إلى أنها "رسمة أخذت عن صورة التقطت عام 1930"، حسب صحيفة عكاظ السعودية.

    وظهر الملك المؤسس في الصورة مرتدياً الزي السعودي بطريقة استخدمها السعوديون قديماً لإظهار أقصى درجات الجاهزية والاستعداد لإنجاز المهمات الشاقة والصعبة.
    وظهور الصورة  خلف خادم الحرمين الشريفين دلالة على أهمية دعوته لعقد القمة التاريخية والاستثنائية لقادة مجموعة العشرين في منصة مشتركة لتوحيد الجهود على المستوى العالمي.

    وكان خادم الحرمين قد قال في كلمته في افتتاح القمة الاستثنائية الافتراضية لمجموعة العشرين الخميس: "إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، حيث لاتزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية، وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم.

    وتعهد زعماء دول مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى في ختام أعمال القمة، بضخ أكثر من خمسة تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من ضياع فرص العمل ونقصان الدخل نتيجة تفشي فيروس كورونا و«بذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة».

    وأبدى الزعماء وحدة تجاوزت أي مظهر للوحدة منذ تأسيس المجموعة خلال الأزمة المالية في 2008-2009، وقالوا في القمة التي انعقدت عبر دائرة تلفزيونية مغلقة إنهم ملتزمون باتخاذ وتطبيق الإجراءات الصحية الضرورية كافة للحد من انتشار الفيروس.

    وقالوا في بيانهم الختامي«تلتزم مجموعة العشرين ببذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى».

    متابعات الإمارات اليوم

    طباعة