حقيقة ارتطام كويكب بالأرض وتدميرها الشهر المقبل

    "ناسا" أكدت أن كويكب "OR2 1998" سيمر فقط بجوار الأرض. (أرشيفية)

    تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، خبراً غير صحيح، تمت نسبته إلى وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، ينذر باصطدام كويكب يسمى "OR2 1998" بالأرض في 29 أبريل المقبل.

    وذكر تقرير للنسخة الإنجليزية من شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، أنه ليس من المتوقع أن يصطدم "OR2 1998" بكوكب الأرض، ولكنه سيمر فقط بالقرب من كوكبنا في تمام الساعة 4:56 صباحاً بتوقيت غرينتش، يوم 29 أبريل المقبل، وفقاً لمركز "ناسا" لدراسات الأجسام القريبة من الأرض.

    وأوضحت "سي إن إن" أن الكويكب ليس مدرجاً حالياً في قائمة وكالة ناسا للأحداث المستقبلية محتملة التأثير الأرض، والتي يتم جمعها ومراقبتها من قبل نظام Sentry System التابع لوكالة ناسا، وهو نظام رصد آلي عالي التصادم يقوم بمسح أحدث قائمة الكويكبات باستمرار، بحثاً عن احتمالات التأثير المستقبلي على مدار المائة عام القادمة.

    وذكر تقرير على الموقع الإلكتروني لوكالة ناسا أن علماء الفلك عثروا في 5 أغسطس عام 1998 على جسدين كبيرين جديدين يعبران المسار المداري للأرض ، وهما  الكويكبين 1998 OH و 1998 OR2 لكنهما لا يظهران أي علامات على الاقتراب بشكل خطير من الأرض خلال العقود القادمة على الأقل، وكلاهما كبير بما يكفي للتسبب في آثار عالمية إذا اصطدم أحدهما بالأرض، وكلاهما يصنف على أنهما "أجسام يحتمل أن تكون خطرة" لأنهما يمران بشكل دوري بالقرب من مدار الأرض (مثل اكتشاف 125 جسمًا آخر على الأقل حتى الآن)، ويبلغ قطر كل كويكب من 1 إلى 3 كيلومترات.

    ونقل موقع "ناسا" عن مشروع نظام تتبع الكويكبات القريب من الأرض (NEAT) ، ستيفن برافدو،  قوله، إن هذه الاكتشافات تأتي في أعقاب تثبيت أجهزة حديثة لتحليل البيانات التي تسرع عمليات البحث عن الأجسام القريبة من الأرض، وهذا يظهر أن جهود المشروع تؤتي ثمارها.

    وتقول، الباحثة في "NEAT"، إليانور هيلين: "هدفنا هو اكتشاف وتتبع جميع الكويكبات والمذنبات التي يحتمل أن تكون خطرة قبل وقت طويل من اقترابها من الأرض، واكتشاف هذين الكويكبين يوضح كيف أن تفعل بالضبط ما يفترض أن تفعله".

    ويستخدم مشروع "NEAT"كاميرا كبيرة وحساسة مثبتة على تلسكوب يبلغ قطره 1 متر، ويتم تشغيله بواسطة سلاح الجو الأميركي، وهو مثبت أعلى قمة جبل بطول 3000 متر  في جزيرة ماوي في هاواي، وقال برافدو: "لقد ساهمت معداتنا التي تمت ترقيتها في تسريع معالجة البيانات مما سمح لنا بتحليل ما يصل إلى 40 غيغابايت من البيانات كل ليلة ، أي ما يعادل 1200 صورة للسماء".

    طباعة