«الشيشة» في زمن الكورونا.. ناقل خطير وسريع للفيروس

    سرعة تفشي فيروس كورونا المستجدّ المسبّب لمرض «كوفيد-19» في مختلف أرجاء المعمورة سبب قلقا لدول العالم خاصة بعد أن صنفته منظمة الصحة العالمية وباء عالميا، يتطلب اتخاذ تدابير وإجراءات احترازية لوقف انتشار المرض.

    وإضافة إلى تدابير عدة اتخذتها دول العالم، شرعت السلطات الصحية في دول عدة في فرض حظر على مقاهي الأرجيلة «الشيشة» كإجراء احترازي، للحيلولة دون ارتفاع حالات الإصابة بفيروس «كورونا»، ومطالبتها بالابتعاد عن مقاهي الشيشة، لما تشكله من خطورة نقل الأمراض التنفسية وخاصة الفيروسات ضمها فيروس «كورونا».

    وأكد متخصصون في مجال الطب، أن الهواء المتصاعد من «الشيشة» قد يحمل رذاذ «لعاب» الشخص الذي قد يصل إلى الشخص الجالس إلى جانبه أو أمامه؛ وهو ما يعني أنه إذا كان شخص واحد مصاب بفيروس «كورونا» داخل مقهى للشيشة فإن خطر إصابة جميع مرتادي هذا النوع من المقاهي يبقى أمر وارد جداً، مؤكدين أن الشيشة تنقل الفيروس من شخص مصاب به لأخر وبسرعة كبيرة ويجب الحذر منها.

    وتبادل الشيشة بين الأفراد في المقاهي يتسبب فى نقل فيروس كورونا والأنفلونزا، حتى وإن كان المدخنون يرتدون أقنعة واقية ظنا منهم أنها تحميهم من انتقال فيروس كورونا.
    وقد أكد أطباء أن الشيشة تمثل خطرا ويجب منعها لأنها تنقل الفيروسات أثناء استعمالها من قبل المدخن، حيث يدخل دخانها على الجهاز التنفسي، وبالتالي يخرج ما في الصدر من الفيروسات على الشيشية نفسها، ومن يستعملها من بعد ذلك يصاب بهذه الفيروسات، وهكذا تنتقل الفيروسات ومن بينها كورونا من شخص لآخر.

    وبالإضافة إلى نقلها لفيروس كورونا، فالشيشة لها أضرار كثيرة طويلة المدى وقصيرة المدى، وانفعالات يصدرها الجسد تلقائيا عند تدخينها، ومنها الدوار والجفاف والسعال وغيرها. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن أنابيب المياه المستخدمة فى الشيشة تحتوى على نسبة أقل من النيكوتين، مما قد يسبب تدخين الفرد للدخان أكثر ولا يعرف متى يتوقف، وهذا قد يؤدى إلى اضطراب المعدة أو الغثيان.
     

    طباعة