الملكة إليزابيث تصافح الجمهور بيدها المجردة رغم التحذيرات من كورونا

صورة

على الرغم من أن قصر باكنغهام قد وضع احتياطات للحيلولة دون انتقال عدوى فيروس كورونا للعائلة المالكة، فقد تخلت الملكة إليزابيث عن حذرها وخلعت قفازاتها لتستقبل الرئيس المالطي، جورج فيلا يوم الأربعاء في الغرفة 1844 بالقصر الملكي وتصافحه بيدها المجردة، كما حضرت حفلا في القصر مع السفير الكوبي، مونتالفو الفاريز. الا ان الملكة ستتبع نصيحة الحكومة البريطانية بغسل اليدين جيدا بعد المقابلة.

وخلافا لذلك فقد ارتدت الملكة في اليوم السابق قفازات بيضاء طويلة خلال حفلة لتقديم الأوسمة لبعض الشخصيات، وهو ما اعتقده اكثر من مراقب بانه المرة الأولى التي ترتدي فيها الملكة مثل هذه القفازات منذ خمسين عاما.

وصافحت الملكة ضيوفها الذين كانوا بلا قفازات أيضا. وقال مصدر ملكي في وقت سابق أن قصر باكنغهام يتبع نصيحة الحكومة. وفي الوقت ذاته صافح الأمير تشارلز والأمير وليام وزوجته كيت مئات الأشخاص من الجمهور امس من دون قفازات.

ستبلغ الملكة الشهر التالي عامها الرابع والتسعون، ولهذا فإنها أكثر عرضة للإصابة بأي عدوى لا سيما كورونا.

ويقول البروفيسور كريس وايت، كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، إن معدل الوفيات للأشخاص المصابين بفيروس كورونا «قد زاد بشكل كبير» بين من تجاوزوا سن الثمانين.

ويرفض الناس حول العالم المصافحة باليد والتقبيل في محاولة للتقليل من احتمال الإصابة بالعدوى.

وعلى الرغم من ذلك فقد استمر الزعماء حول العالم في المصافحة باليد على الرغم من النصائح المقدمة لهم من حكوماتهم.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون بجرأة أنه سيواصل المصافحة باليد على الرغم من تفشي المرض، متفاخرًا بأنه فعل ذلك بالفعل في مستشفى يتم فيه علاج مرضى هذا الفيروس.

ومن بين الشخصيات القيادية التي ما زالت تصر على المصافحة باليد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والملكة ليتيزيا ملكة إسبانيا، وعلى الرغم من عدم وجود قلق لدى السياسيين من الإصابة بالعدوى فقد تم استخدام وسم «امتنع عن المصافحة باليد# #StopShakingHands على نطاق واسع على في «تويتر».

ويوم الجمعة خاضت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل في مسألة المصافحة عندما حضرت حدثًا تجاريًا في شترالسوند، وألقت كلمة أمام 400 من قادة الأعمال المحليين والدوائر الانتخابية في دائرتها الانتخابية لكنها زعمت أنها لن تستخدم الإيماءة الشائعة، وتقول أن ألمانيا تعد من بين أفضل الدول التي تتعامل مع هذا الفيروس.

وتمضي قائلة "ليس كل حدث يجب إلغاؤه، علاوة على ذلك، يمكن لكل واحد منا أن يقدم مساهمة. وفي نهاية الأمر صرحت قائلة «لن أصافح جميع الأيدي هذا المساء.»

 

طباعة