المصريون ينتظرون وزيرة الصحة أمام الحجر الطبي وهي عائدة من الصين

تنشغل مواقع التواصل الاجتماعي، ومواقع إلكترونية، وفضائيات في مصر الآن بسؤال يدور في الشارع حول إمكانية احتجاز وزيرة الصحة المصرية د. هاله زايد في الحجر الطبي بمطار القاهرة لدى عودتها من زيارتها الرسمية للصين تطبيقا لإجراءات التأكد من الخلو من فيروس كورونا، كون الصين هي البؤرة الأساسية التي انطلق منها الفيروس.

وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري المستشار نادر سعد لبرنامج «صدى البلد» أن «الدكتورة هاله زايد لم تذهب إلى مقاطعة هوبي الصينية، معقل الفيروس، وإنما ذهبت إلى العاصمة بكين، لذلك لن تخضع للحجر الصحي الذي يستمر 14 يوما، لكنها ستخضع للإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة المصرية في المطارات المختلفة، من قياس لدرجات الحرارة، والتأكد من خلوها من الفيروس، بالإضافة إلى كافة الإجراءات التي نصت عليها اشتراطات وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية».

وتابع سعد «أنه سيتم متابعة الدكتورة هاله من أماكن تواجدها عبر قياس درجات الحرارة للوزيرة طوال 14 يومًا كاملة، وأنها طوال هذه الفترة، ستمارس الوزيرة مهام علمها في مكتبها بديوان عام وزارة الصحة دون أي مشكلات، وان الأمر نفسه سينطبق على بقية الوفد المرافق».

واهتم برنامج «القاهرة الآن» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة «الحدث»، بالموضوع نفسه، كما تهتم أيضا برنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة «الحياة»، وفضائيات ومواقع إعلامية أخرى.

هذا وتتسم العلاقة بين صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية من جهة ووزيرة الصحة المصرية من جهة أخرى، بنوع من التراشق من طرف الأولى للثانية، فقد وجهت إليها انتقادات مؤخرا بسبب عدم ارتدائها قناع طبي رغم تفقدها إجراءات الوقاية بمطار القاهرة لمكافحة فيروس كورونا، ثم انتقادات أخرى بسبب تعبيرها «الفيروس جاي جاي.» أثناء مداخلة تلفزيونية لها، ثم انتقادات ثالثة عن زيارتها للصين، كما وجهت لها قبل تفشي الفيروس انتقادات بشأن تصريحاتها بشأن التأمين الصحي وأخرى بشان تصريحها «غياب 100 صيدلي لا يؤثر في وغياب ممرضة واحدة يزعجني»، لكن الوزيرة التي اعتادت على هذه العلاقة مع الإعلام والإعلام البديل ردت دون انفعال علي معظم هذه الانتقادات.

الجدير بالذكر أن الوزيرة المصرية كتبت على حسابها على «تويتر»لدى وصولها إلى الصين «‏رأيت بعيني كيف تصنع من أقسى التحديات و أشرس المعارك فرصة حقيقية لمزيد من النجاح و القوة... إنه الشعب الصيني».

طباعة