استبدال المصافحة التقليدية حول العالم في زمن كورونا بطرق أخرى

قل لا لمصافحة، وتخلى عن "هاي فايف"، وأرفض القبلات على الخد، وبالتأكيد تجنب المعانقة.

اضطر الناس في جميع أنحاء العالم لتغيير عاداتهم اليومية في العمل وفي المنزل لتقليل خطر الإصابة بفيروس كورونا ومنع انتشاره.

وفيما يلي الطرق التي تغيرت بها عادات المصافحة لدى الناس حول العالم.

في دولة الإمارات العربية المتحدة

تنصح دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعض دول الخليج، المواطنين بالكف عن التحية التقليدية "بالمخاشم"، وتنصحهم أيضا بعدم مصافحة أو تقبيل الآخرين، وان يسلموا على بعضهم "من خلال التلويح لهم فقط".

الصين

في بكين، عاصمة الدولة التي بدأ فيها تفشي المرض، تطلب اللوحات الإعلانية الحمراء من الناس عدم المصافحة باليد، وتطلب منهم بدلا عن ذلك أن يضم الشخص يديه معًا علامة على التحية. وتطالب مكبرات الصوت الناس اتباع الإيماءة التقليدية "غونغ شو" (أن يضع الشخص قبضة يده في راحة اليد الأخرى) علامة على الترحيب.

فرنسا

تمتلئ الصحف بالنصائح حول كيفية استبدال المصافحة التقليدية – والمصافحة التقليدية هي إجراء شكلي يومي اعتاد عليه الفرنسيون في العمل ومن ضمنه التقبيل على الخد، وهي تحية متبعة في فرنسا حتى بين الأشخاص الذين التقوا للمرة الاولى.

ويعتقد خبير أنماط الحياة، فليبي لشتفوس، الذي استشهد به الكثيرون وعلى نطاق واسع في وسائل الإعلام، أن المصافحة هي تطور حديث نسبيًا في تاريخ البشرية بدأ في العصور الوسطى، ويقول إن مجرد النظر إلى عيني الشخص يمكن أن يكون بمثابة تحية.

أستراليا

نصح وزير الصحة في نيو ساوث ويلز، براد هازارد ، الناس بعدم المصافحة باليد، وأن يضرب بعضهم بعضا على الظهر، ويقول "لا تقل للشخص لا تقبلني"، ولكن عليك أن تمارس قدرا من الحذر من الشخص الذي سيقبلك."

البرازيل

أوصت وزارة الصحة البرازيلية المواطنين أن لا يتشاركوا باستخدام نفس المصاصة المصنوعة من المعادن والتي درج الناس هناك تقليديًا تشاركها لتناول القهوة في أميركا الجنوبية والمعروفة أيضًا باسم "شيماراو"، واوصت الوزارة أيضا بعدم تبادل القبل.

ألمانيا

رفض وزير الداخلية الألماني، هورست سيهوفر محاولة المستشارة، أنجيلا ميركل مصافحته يوم الاثنين، وابتسم بدلا عن ذلك وطوى يديه على صدره، وضحك كلاهما ورفعت ميركل يدها في الهواء قبل أن تجلس على الكرسي.

إسبانيا

أثر تفشي كورونا أيضًا على أحد تقاليد إسبانيا العريقة وهو تقبيل منحوتات السيدة العذراء في الأسبوع الذي يسبق عيد الفصح، تبقى شهر واحد فقط من بداية هذا "الأسبوع"، ومن المحتمل حظر هذه الطقوس، ويقول مسؤول الصحة الوطني، فرناندو سيمون، "إن الحظر أحد الإجراءات المقترحة". خلال الأسبوع المقدس، يصطف المتدينون لتقبيل يدي أو قدمي منحوتات ماري والقديسين، من أجل حمايتهم.

رومانيا

يصادف بداية الربيع مهرجان "مارتسيور" في رومانيا، حيث يهدي الرجال خيوط وأزهار للنساء، ولهذا السبب نصحت الحكومة بأن يتم تسليم الزهور والتعويذات من دون قبلة. ويقول وزير الدولة بوزارة الصحة، نيلو تاتارو ​​"دعونا نقدم الزهور وليس القبل".

بولندا

بولندا، وهي واحدة من أكثر الدول الأوروبية تمسكا بالديانة الكاثوليكية، يُسمح للمتدينين بـ "التواصل الروحي" بدلاً من أكل الخبز جماعيا - أو يمكن إمساك القربان باليد بدلاً من الفم. كما تطلب الجهات المسؤولة من المتدينين عدم غمس أيديهم في الماء المقدس عند الدخول والخروج من الكنيسة ووضع علامة الصليب بدلاً من ذلك.

إيران

في إيران، حيث توفي 66 شخصًا بسبب فيروس كورونا، يتناقل الناس شريط فيديو يظهر فيه ثلاثة أصدقاء يلتقون ولكن يضعون ايديهم بلا عن ذلك في جيوبهم واثنان منهم يرتديان أقنعة، ويحيون بعضهم بعضا بوضع اقدام بعضهم فوق بعض.

وظهر مقطع فيديو مشابه في لبنان للمطرب راغب علامة، والفنان الكوميدي، ميشال أبو سليمان يصافحون بعضهم بعضا بالأقدام بينما تصدر عنهم أصواتًا تحاكي التقبيل على الفم.

طباعة