موقف إنساني وراء نجاة وزير العدل السوداني من تحطم طائرة «الجنينة»

أوضحت وزارة العدل السودانية في بيان رسمي، السبت، كيف نجا وزير العدل نصرالدين عبد الباري، من حادث تحطم طائرة الشحن العسكرية في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، الخميس الماضي، والذي أسفر عن مقتل 18 بينهم ثلاثة قضاة وعسكريون.

وقالت الوزارة في بيانها، «تبين أن وزير العدل كان قد قرر الرجوع إلى الخرطوم دون الوفد لأنه كان مسافرا إلى خارج السودان ليلة الجمعة، بعد صعوده إلى الطائرة وجلوسه وحرسه على مقعديهما دخلت امرأتان كانت تحمل كل منهما طفلاً وكان مع إحداهما زوجها (على ما يعتقد الوزير)، والذي كان يحمل كذلك طفلا».

وتابع البيان «طلب أحد أفراد الطاقم من النساء الخروج من الجزء الذي كان يجلس فيه الوزير نصرالدين عبد الباري والجلوس في الجزء المخصص للشحن من الطائرة، هنا قال له الوزير إنه لا يمكن لهما الجلوس مع طفليهما في ذلك الجزء من الطائرة، لكن أفراد الطاقم كانوا يصرون على ذلك بسبب محدودية المقاعد».

وقرر الوزير في تلك اللحظة النزول من الطائرة والرجوع إلى المدينة وطلب من المرأتين الجلوس في مكانه ومكان حرسه الشخصي. غادر الوزير المطار إلى مقر الأمانة العامة لحكومة ولاية غرب دارفور، حيث كان نائب رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء وبقية الوفد يعقدون لقاءً مع مجموعة من المجموعتين القبليتين المتصارعتين بمدينة الجنينة.

واختتم البيان «بعد انتهاء الاجتماع مباشرة، علم الوزير أن الطائرة التي كان ينوي السفر بها إلى الخرطوم قد سقطت لسوء الحظ، وقتل كل من بداخلها».

وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، قد أصدر، الخميس، بيانا أعلن فيه مقتل عدد من العسكريين والمدنيين في حادثة سقوط الطائرة قرب مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

وأشار المتحدث إلى أن الطائرة من طراز (أنتونوف 12) كانت أقلعت من مطار الجنينة وسقطت بعد حوالي خمس دقائق من إقلاعها مما أدى إلى مقتل طاقمها والركاب المدنيين الذين كانوا على متنها.

وقال المتحدث إن الضحايا هم طاقم الطائرة المكون من 7 أفراد (أربعة ضباط وثلاثة رتب أخرى )، إضافة إلى ثلاثة قضاة وثمانية من المدنيين بينهم أربعة أطفال.

 

طباعة