واقعة مروة الشربيني "ضحية الحجاب" تتكرر في ذات المدينة الألمانية

    مروة الشربيني ضحية الحجاب في دريسدن - صورة أرشيفية

    أعادت الجريمة العنصرية التي أعلنت عنها شرطة مدينة دريسدن الألمانية، والتي تعرضت لها فتاة عراقية قام شابين بنزع حجابها وإحداث إصابات خطيرة بها، إلى الأذهان، واقعة مقتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني في ذات المدينة قبل نحو 10 أعوام.

    في 1 يوليو عام 2009، قام مواطن ألماني يُدعى "أليكس دبليو فينز"، بطعن مروة الشربيني التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 32 عاماً، 18 طعنة في 3 دقائق، بعدما وصفها بـ"الإرهابية" بسبب ارتدائها الحجاب، وفارقت الضحية الحياة على الفور.

    كانت مروة الشربيني يوم الحادثة تحضر جلسة محاكمة استئناف رفعها المتهم ضدها، بعد أن غرمته محكمة سابقة 780 يورو لاعتدائه عليها من قبل ووصفها بـ"الإرهابية" ومحاولته نزع حجابها، وحين أقرت المحكمة الحكم، قام المتهم وهو في المحكمة بطعن مروة الشربيني بالسكين في بطنها وصدرها وظهرها حتى فارقت الحياة، كما طعن زوجها المصري علوي علي عكاز عدة طعنات.

    وبعد وصول الجثمان من ألمانيا، شارك الآلاف من المصريين في صلاة الجنازة على مروة الشربيني بمسجد القائد إبراهيم في الإسكندرية، وكانت جنازة حاشدة شارك فيها أيضا عدد من المسؤولين التنفيذيين، وكان للحادثة اهتمام دولي كبير، ونظم المصريون والعرب تظاهرات ضد العنصرية في عدد من الدول بينها ألمانيا ولندن، للمطالبة بمعاقبة الجاني.

    وتخليدًا لذكراها، أقيم نصب تذكاري لمروة الشربيني في مدينة دريسدن، لكن تم تخريب هذا النصب من قبل مجهولين، وفي 14 مارس 2012 أصدرت محكمة مدينة دريسدن حكمها على قاتل مروة الشربينى بالسجن مدى الحياة.

    يشار إلى أن الشرطة الألمانية، أعلنت اليوم الأحد، تلقي شكوى جنائية ضد شابين يشتبه أنهما هاجما فتاة عراقية (11 عاما)، ونزعا الحجاب عن رأسها، وأوضحت الشرطة بمدينة دريسدن، عاصمة ولاية سكسونيا بشرق ألمانيا، أن أحد الشابين نزع حجاب الفتاة وجذبها من شعرها وأسقطها على الأرض، وقام الثاني بركلها مرتين، بينما قام رفيقه بسد فمها، وقال الشابين للفتاة أثناء الاعتداء عليها: "ماذا تريدون منا؟ عودوا إلى وطنكم"، وأوضحت الشرطة أن الشابين يخضعان للتحقيق بتهمة إلحاق إصابة جسدية خطيرة بالفتاة استناداً إلى الدعوى الجنائية التي قدمتها.

    طالع أيضاً:

    نزعا حجابها وأسقطاها أرضاً.. جريمة عنصرية ضد فتاة عراقية في ألمانيا

    طباعة