دموع القاتل كشفته بعد 3 سنوات

    جريمة الـ1000 يوم.. قتلوا صديقهم ودفنوه خلف مسجد

    اكتشفت سلطات الأمن المصرية جريمة قتل بعد مرور ألف يوم على مرورها، حيث تمكنت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية من حل لغز اختفاء شاب مصري متغيب من ألف يوم، ليظهر أن وراء هذا الغياب جريمة قتل.

    وكشفت التحريات أن الشاب المصري منصور(33 عاماً) الذي كان يعمل خفيراً على قطعة أرض بمدينة نصر في العاصمة المصرية القاهرة، إلى إحدى الدول العربية، أن الشاب قتل ودفن في الصحراء خلف مسجد، على يد 4 أصدقائه.

    ووفقاً لجريدة "الوطن" المصرية، ذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية أن الضحية كان يجلس مع أصدقائه وأطلق أحدهم الرصاص من فرد خرطوش، على سبيل الهزار فاخترقت الطلقة رأسه، وأودت بحياته في الحال، وقرر المتهمون الأربعة، التخلص من الجثة وقاموا بنقلها من مدينة نصر إلى منطقة صحراوية، بالقرب من "مسجد المشير" الشهير، ودفنوا جثته.

    وأضافت التحريات أن صورة للمجني عليه، على هاتف المتهم الرئيسي كشفت تفاصيل الجريمة التي بدأت ببلاغ شقيق الضحية، بعد معلومات وردته من زوجة المتهم الرئيسي في الجريمة، حيث تم استدعاء الزوجة وأكدت المعلومات أن منصور المتغيب من 2016 لم يسافر إلى خارج البلاد، كما يروج البعض لذلك وإنما تم قتله، وأن وراء ارتكاب الواقعة، زوجها و3 آخرين.

    وتوصلت التحريات إلى صحة الواقعة، وبإعادة استجواب زوجة المتهم الرئيسي مرة أخرى، قالت: "إن زوجها كان يطالع موبايله ويبكي على صورة منصور"، واعترف لها زوجها بتفاصيل الجريمة، حيث كان يتعاطى بصحبة أصدقائه، ومنهم الضحية، مواداً مخدرة، إلى أن خرجت رصاصة من بندقيته لتخترق رأس منصور، الذي مات على الفور، فما كان من أصدقائه إلا أنهم نقلوا جثته ودفنوه في المكان المذكور.

    وتم ضبط المتهمين الأربعة، حيث اعترفوا بارتكاب الجريمة.

    طباعة