"أنا بكره إسرائيل".. أيقونة شعبان عبدالرحيم أدخلته قلوب الملايين

    المطرب الشعبي الراحل شعبان عبدالرحيم

    "أنا بكره إسرائيل".. 3 كلمات بسيطة جعلت المطرب الشعبي المصري شعبان عبدالرحيم، الذي رحل عن عالمنا اليوم، يدخل قلوب الملايين في العالم العربي ويحبونه، حيث كانت تلك الكلمات جزءً من إحدى أغانيه التي أعلن فيها عن كرهه لإسرائيل لأنها كما يرى تعشق الخراب، كما أعرب أيضاً في أغنيته الشهيرة عن كرهه لـ"شيمون بيريز وأرئيل شارون وإيهود باراك"، وبالمقابل أعلن في الأغنية التي أضحت بمثابة "أيقونة" له، عن حبه لياسر عرفات وعمرو موسى.

    دافع شعبان عبدالرحيم في أغنيته الشهيرة عن أطفال فلسطين والطفل الشهيد محمد الدرة، قائلاً: "إيه ذنب الأطفال اللي يوماتي تموت، ناس ماسكين سلاح وناس ماسكين نبوت، بأكره إسرائيل واحنا كلنا، والكل زعلانين ده القدس تهمنا، الدرة لما مات الريس كان حزين، وقالها في الجرايد مين يرضى الظلم مين".

    لم يكتف شعبان عبدالرحيم في أغنيته الشهيرة بالدفاع عن فلسطين فقط، وإنما قال إنه يكره إسرائيل أيضاً بسبب ما تفعله في جنوب لبنان وسورية والجولان.

    ولد شعبان عبد الرحيم في حي الشرابية بمحافظة القاهرة، واسمه الحقيقي "قاسم"، ولكنه اختار اسم "شعبان" ليكون اسماً فنياً له، واشتهر به لاحقاً بالإضافة إلى اسم "شبعولا".

    قبل دخوله عالم الفن، كان شعبان عبدالرحيم يعمل في مهنة "كي الملابس" ويغني وسط معارفه، وبعد ذلك بدأ الفناء في الأفراح والمناسبات ومنها إلى سوق شرائط الكاسيت، وحققت أغنيته "أحمد حلمي اتجوز عايدة" نجاحاً كبيراً في الأوساط الشعبية.

    شارك شعبان عبدالرحيم في العديد من الأعمال الفنية، ومن بينها أفلام "فلاح في الكونجرس، مواطن ومخبر وحرامي، أشرف حرامي، رشة جريئة، وعفاريت الأسفلت"، أما المسلسلات فمنها: "صايعين ضايعين، بيت العيلة، راسين في الحلال، تامر وشوقية، وطاش ما طاش".

    لم تكن اللغة البسيطة التي دندن بها شعبان عبدالرحيم أغانيه، هي فقط التي جعلته يدخل قلوب الملايين، وإنما أيضاً أسلوبه الطيب في التعامل مع معارفه القدامى والمنطقة التي يسكن بها في شارع الشيشيني بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة المصرية.

    وبحسب وسائل الإعلام المصرية، فقد توفي شعبان عبدالرحيم داخل أحد المستشفيات بالقاهرة بعد تدهور حالته الصحية، ومن المقرر أنَّ يجرى دفن جثمانه في مسقط رأسه بقرية "ميت حلفا" بمحافظة القليوبية.

    طباعة