"عصابة عائلية" تبدل الذهب في محلات الصاغة بآخر مزيف وتلوذ بالفرار

    تقدم صاحب محل مجوهرات في منطقة دمر بالادعاء لدى الأمن الجنائي في العاصمة السورية دمشق عن حادثة سرقة بالمغافلة، حيث عمد الفاعل للدخول للمحل بصحبة زوجته وبيده أكياس وطلب منه عرض الذهب بقصد شرائه لتقوم زوجته بتشتيت انتباهه، بينما بدل هو القطع الذهبية التي طلب رؤيتها وخرج بحجة مشاهدة المعروض على الواجهة لتلحق به زوجته بعد ذلك مسرعين لسيارة شقيقه الذي ينتظرهم بالقرب من المحل لسرعة الفرار.

    وبناء على ذلك تمت مراقبة الكاميرات المحيطة بالمحل من قبل سلطات الأمن التي حصلت على العديد من الصور وتم نصب الكمين المناسب والقبض على أحد أفراد العصابة، ليتبين أنه من أرباب السوابق بالنصب والاحتيال وبالتحقيق معه اعترف أنه يقوم باختيار محل مجوهرات برفقة زوجته وتصوير الواجهة من الخارج دون لفت الانتباه ليقوما بشراء ذهب مزور "فالصو" يشبه ما هو موجود ضمن المحل، وبعد ذلك يقوم بالتوجه للمحل وبيده أكياس ويطلب من صاحبه عرض ما لديه لتبدأ زوجته بإشغاله بطلباتها بينما يبدل ما لديه من ذهب مزور بما هو حقيقي دون لفت الانتباه ليقوم بالخروج بحجة رؤية الواجهة وتلحق به زوجته ليسرعا لسيارة شقيقه، الذي ينتظرهما خارجا.

    وتابع أنه يقوم بالتواصل مع شخص يقوم بدوره بتصريف المسروقات والحصول على 40 % من ثمنها، علماً انه يقوم بتصريفه لدى صايغ صديقه يقوم بصهر قسم منها وبيع الليرات الذهبية لديه، كونها لا يمكن كشف أنها مسروقة مقابل الحصول على نسبته الخاصة من ذلك.

    وتكون حصة كل واحد 30 % من ثمن المسروقات، واعترف أنه قام بسرقة عدة محلات مجوهرات حيث قام بسرقة ليرات إنجليزية وصل عددها لـ46 ليرة 10 وخواتم وأساور وسلاسل.

    وبالتحقيق مع الزوجة، اعترفت باشتراكها مع زوجها بسرقة محلات صاغة بالمغافلة والحصول على نسبة 30 % من قيمة المسروقات بعد تصريفها.

    وكذلك اعترف الأخ، كما اعترف الصايغ المشترك معهم في جرائم السرقة ومساعدتهم بتصريف المسروقات.

    طباعة