جون بولتون يستأنف «التغريد»: حررت حسابي من البيت الأبيض

    عاد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون للظهور من جديد على «تويتر»، زاعما أنه تم منعه من الوصول إلى حسابه بعدما تم فصله من منصبه في سبتمبر أو كما جاء في تغريداته «منذ استقالته».

    وقال في إحدى تغريداته متهما البيت الأبيض بغلق حسابه: «إننا حررنا الآن حساب تويتر، الذي تعرض سابقا للحظر بشكل غير عادل في أعقاب استقالتي كمستشار للأمن القومي».

    وأضاف في تغريدته قائلا: «بدافع الخوف لما قد أقوله؟ إلى أولئك الذين تكهنوا بأنني اختفيت. آسف لأنني خيبت آمالكم».

    وتردد اسم بولتون مرارا وتكرارا خلال تحقيق التقصير الجاري ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال شهود إنه كان على دراية، وعارض، قناة الضغوط الخلفية على أوكرانيا، وذلك في قلب التحقيق.

    وأشار محاموه إلى أنه قد يكون لديه معلومات إضافية لأعضاء الكونغرس.

    ونفى ترامب أن يكون البيت الأبيض أغلق الحساب، وذلك في مقابلة على شبكة فوكس نيوز الأميركية.

    وكان قد تم فتح حساب بولتون عام 2010، قبل فترة طويلة من انضمامه لإدارة ترامب. ولم يتضح على وجه التحديد الأمر وراء إغلاق الحساب.

    وتحدث بولتون بشكل علني منذ أن رحل من البيت الأبيض واعتاد على الظهور بشكل منتظم عبر البرامج الإخبارية، ما أثار جدلا عما إذا كان في حاجة إلى الحساب من أجل التحدث.

    وكان بولتون قد خدم في إدارة الرئيس السابق جورج بوش وكان معارضا بشدة للحرب في العراق. وكان أحد صقور إدارة ترامب بشأن إيران وفنزويلا.

    طباعة