جين فوندا تتسلم جائزة سينمائية أثناء اعتقالها في تظاهرة

    صورة

    تسلمت الفنانة الأميركية جين فوندا «جائزة سينمائية» أثناء وقائع اعتقالها للمرة السادسة في تظاهرات دورية يقوم بها شباب أميركي ضد «تغيير المناخ» في واشنطن دي سي.

    وقالت فوندا التي ظهرت علي فيديو أثناء إعلانها قبول جائزة «بافتة لوس أنجلوس» وهي مقيدة اليدين وحولها شرطيون يسحبونها إلى محل اعتقال وموجهة كلامها إلى جمهور في فندق، «شكرا يابافتا أنا فخورة جدا بحصولي علي الجائزة».

    وقالت فوندا أنها ستظل في واشنطن خصيصا للمشاركة في التظاهرات دوريا كل أسبوع وأنها تأمل أن يكون نزولها ومشاركتها حافزا لكبار السن بالنزول والتظاهر مع الصغار.

    واستقبل الفيديو الذي تم تصويره وبثه علي شاشة كبيرة في فندق بيفرلي حيث تم إعلان الجائزة بتصفيق كبير من جمهور الحاضرين، حيث جسد الاحتفاء بموهبة فوندا ومواقفها السياسية التي اعتادت اتخاذها عبر حياتها، ومصرة على مواصلتها رغم بلوغها الثمانين.

    وقد اعتقلت فوندا هذه المرة مع 17 شابا وفتاة بتهمة القيام بتظاهرة غير مشروعة احتجاجا على سياسة تخريب البيئة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب ما اعلنه المتظاهرون.

    يذكر أن جين فوندا قد اشتهرت عالميا بمعارضتها لحرب فيتنام وتصدرها للتظاهرات الرافضة لها، كما مثلت مسرحية بعنوان «حرروا الجيش» تحرض فيه الجنود الأميركيين على رفض الحرب، كما زارت فوندا الضفة الغربية في ديسمبر 2002 وتظاهرت ضد إسرائيل مع مجموعة «نساء متشحات بالسواد» احتجاجا على الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.، كما تظاهرت مرات عدة ضد الحرب الأميركية على العراق.

    طباعة