«مكالمة هاتفية» تهدد رئاسة ترامب.. تفاصيل فضيحة «ووترغيت» جديدة

صورة

لم تكن فضائح الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتتالية هي الأولى في تاريخ رئاسات الولايات المتحدة، إذ سبقه في ذلك عدة رؤساء.

فمن لا يذكر فضيحة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون العاطفية مع متدربة البيت الأبيض مونيكا لوينسكي حيث تعرض كلينتون للمساءلة والمحاسبة من قبل الكونغرس واستدعي لجلسة استجواب كادت تطيح به.

وفضيحة «ووترغيت» كانت الأشهر في تاريخ أميركا، وتمثلت في قرار الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون بالتجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووترغيت. وهي الخطوة التي فجرت أزمة سياسية هائلة، أسفرت عن استقالة الرئيس ومحاكمته عام 1974.

والآن باتت الولايات المتحدة قريبة من فضيحة جديدة على غرار فضيحة «ووترغيت» الشهيرة.

فمن مكالمة هاتفية بدا أنها عادية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى بدء تحقيق باشره الديموقراطيون سعيا لعزل سيد البيت الأبيض.

وفي ما يأتي تذكير بأبرز الوقائع التي جعلت من حديث هاتفي بين ترامب ونظيره الأوكراني بمثابة فضيحة سياسية.

- 25 يوليو: بعد بضعة أيام من تعليقه مساعدة عسكرية لأوكرانيا بمئات ملايين الدولارات، أجرى ترامب مكالمة هاتفية بنظيره فولوديمير زيلينسكي.
وتحدث الرجلان عن «سبل تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا»، بحسب البيت الأبيض.

- 12 أغسطس: وجه مخبر يعمل في الاستخبارات الأميركية بلاغا محوره أوكرانيا والاتصال الهاتفي، قائلا انه يتصل بـ«مشكلة طارئة».
اطلع المفتش العام لأجهزة الاستخبارات مايكل أتكنسون على الوثيقة معتبرا أنها تتصف بـ«صدقية» وأحالها على مدير الاستخبارات الأميركية جوزف ماغواير ليرسلها إلى الكونغرس.
وبعدما تشاور ماغواير مع البيت الأبيض ووزارة العدل، خلص إلي انه ليس ملزما القيام بذلك. عندها، قرر أتكنسون أن يتولى الأمر بنفسه ويبلغ الكونغرس مباشرة بوجود البلاغ من دون كشف مضمونه.

- 18 سبتمبر: سرعان ما اتخذت القضية بعدا جديدا في المساء نفسه، إذ أكدت صحيفة واشنطن بوست أن البلاغ يتعلق
بـ«اتصالات أجراها الرئيس ترامب مع رئيس أجنبي». وأضافت أن هذا الحديث «تضمن وعدا أثار قلق» المخبر. وفي اليوم التالي، نشرت واشنطن بوست ونيويورك تايمز مقالات كشفت أن المحادثة تمت بين ترامب والرئيس الأوكراني.

- 24 سبتمبر: أعلنت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي بدء تحقيق سعيا إلى عزل الرئيس، بعدما كانت رفضت حتى الآن اللجوء إلى هذه الآلية، الأمر الذي يندد به ترامب.

- 25 سبتمبر: نشر البيت الأبيض مقاطع من المكالمة الهاتفية أثبتت أن ترامب طلب فعلا من زيلينسكي التحقيق حول جو بايدن. وندد الديموقراطيون بضغوط اعتبروها مؤكدة مورست على الرئيس الأوكراني.
لكن ترامب رد «عزل بسبب ماذا؟ إنها مزحة».

- 26 سبتمبر: تم نشر مضمون رسالة المبلغ الذي يتهم الرئيس الأميركي بانه «طلب تدخل» أوكرانيا في الحملة من اجل إعادة انتخابه في 2020.
واستندت المعارضة الديموقراطية إلى الوثيقة لاتهام البيت الأبيض بانه سعى إلى «خنق الفضيحة».

- 27 سبتمبر: وجه النواب الديموقراطيون مذكرة رسمية إلى وزير الخارجية مايك بومبيو الذي كان حاضرا أثناء الاتصال بين ترامب وزيلينسكي في يوليو، طالبين منه أن يسلمهم الوثائق الضرورية لتحقيقهم، فيما استقال الموفد الأميركي الخاص إلى اوكرانيا كورت فولكر.

- الأول من أكتوبر: رد بومبيو متهما الديموقراطيين في الكونغرس بـ«محاولة ترهيب» ومنددا بـ«مواطن ضعف عميقة على المستوى القانوني» في ما يقومون به.
وكان ترامب طالب بتوقيف آدم شيف، النائب الذي يشرف على التحقيق، بتهمة «الخيانة».

- الثالث من أكتوبر: في إطار رده على الحملة، دعا ترامب الصين إلى التحقيق في شأن جو بايدن في موازاة استماع الكونغرس إلى كورت فولكر في جلسة مغلقة.
نشر الديموقراطيون رسائل نصية تعود إلى يوليو تظهر أن الدبلوماسية الأميركية طلبت من الرئيس الأوكراني التحقيق حول بايدن ونجله هانتر مقابل لقاء يعقد بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض.

 

طباعة