رئيسة وزراء نيوزيلندا تقع في خطأ محرج باليابان

بدأت زيارة رئيسة وزراء نيوزيلندا غاسيندا أرديرن لليابان، والتي تستمر أربعة أيام،بوقوعها في خطأ محرج عندما اختلط عليها الأمر بين الصين واليابان خلال مؤتمر صحافي اليوم الخميس.
 
وقالت أردرين في كلمتها الافتتاحية: «هذا وقت مشجِّع للغاية بالنسبة لنيوزيلندا وعلاقتها مع الصين، عفوا، مع اليابان».
 
وبينما أفادت التقارير بأن أرديرن ألقت باللوم على الانهاك الناجم عن طول الرحلة الجوية في اختلاط الأمر عليها، إلا أنه جاء بعد يوم واحد من صدور تقرير لمؤسسة آسيا نيوزيلندا،جاء فيه أن علاقة الدولة الواقعة في المحيط الهادئ باليابان قد طغت عليها القوة الاقتصادية للصين.

ويقول التقرير: «مع تزايد القوة الاقتصادية الجبارة للصين، وإتاحة النمو الذي تحقق في الدول الآسيوية الأخرى إمكانات جديدة، يمكن التغاضي بسهولة عن قوة علاقتنا مع اليابان».

وبعد اجتماع مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، قالت أرديرن إن البلدين - الواقعين في حزام النار البركاني - اتفقا على تعزيز الشراكة التعاونية الاستراتيجية بينهما.

وقالت أرديرن: «تعد اليابان بشكل متزايد واحدة من أهم شركاء نيوزيلندا في العالم».

وأجرى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي محادثات مع نظيرته النيوزيلندية غاسيندا أرديرن اليوم الخميس، وأشاد بها واصفا إياها بأنها قدوة للنساء.

وقال آبي في مؤتمر صحافي مشترك في طوكيو:«أود أن أعرب عن احترامي لرئيسة الوزراء (النيوزيلندية) أرديرن التي أصبحت قدوة للنساء على مستوى العالم عبر القيام بدور في رعاية طفل ورئاسة الحكومة في الوقت نفسه».

وتعهد آبي بإنشاء «مجتمع تتألق فيه جميع النساء». ومع ذلك، تمثل النائبات في اليابان 2ر10% فقط من أعضاء مجلس النواب القوي، ما يضعه في المكانة 164 من حيث تمثيل المرأة في قائمة من 192 دولة في العالم، وفقا للاتحاد البرلماني الدولي.

وفي يونيو 2018، أصبحت أرديرن أول رئيسة حكومة تضع مولودا وهي في السلطة بعد رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنظير بوتو عام 1990.

طباعة