شيرين تستنجد بالسيسي باكية..«أنا مظلومة»

دخلت المطربة المصرية شيرين عبدالوهاب في حالة من البكاء الهستيري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب مساء أمس في برنامج «الحكاية» واستنجدت، بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وقدمت اعتذارها، بعد أن أوقفتها نقابة المهن الموسيقية عن العمل داخل البلاد، بسبب بلاغ يتهمها بنشر أخبار كاذبة.

وقالت شيرين تعليقاً على قرار منعها من الغناء على خلفية توجيه اتهامات لها بالإساءة للدولة المصرية في حفلها الأخير بالبحرين، أنها أكدت للجمهور بأنها لن تمازحهم، لأنها لو فعلت، سيأخذون الموضوع ضدها في بلدها.

وأقسمت شيرين على الهواء قائلة «أنا مظلومة»، وناشدت الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن هناك مؤامرة تحاك ضدها.

ودخلت شيرين في نوبة بكاء، بسبب التشكيك في وطنيتها، مؤكدة أن زوجها كاد أن يفقد حياته بسبب إحساسه بكونها في خطر، موضحة أنها تشعر بكونها أخطأت.

وتابعت شيرين قائلة «أنا آسفة إني بتكلم وبهزر مع الناس.. أنا المفروض احترم نفسي واحترم اسمي واحترم كياني»، وتابعت شيرين تأكيدها على أنها أخطأت وتوجهت باعتذارها إلى المصريين.

وقالت أنها طلبت هذا الاتصال من أجل توضيح الأمر، وليس دفاعاً عن نفسها. مشيرةً إلى أنها لم تتعرض لأي مضايقات من الدولة مطلقاً ومتواجدة في منزلها.

ولفتت إلى أنها تشعر باستمرار بأن هناك من يسعى لإفساد صورتها أمام الجمهور بالرغم من أنها ابنة مصر. مؤكدة على أنها لن تسمح باستغلالها للإساءة لبلدها.

هذا وانتقدت شيرين نقابة الموسيقيين بسبب قرار منعها من الغناء دون محاولة إنصافها. مشيرة إلى أنها شيرين عبد الوهاب التي تمثل بلدها في الدول العربية.

ولفتت إلى أن النقابة لم تسألها عما حدث، وهو ما تكرر من قبل في اكثر من موقف. وقالت أن ابنتيها سألتاها «أن كانت ستُسجَن بسبب اتهامها بالإساءة لمصر»! وأسفت لظنهما بأنها لا تحب مصر بسبب ما تسمعانه من أخبار ملفقة عنها!
 
وأكدت على أنها تتعرض للاستغلال، مشيرةً إلى أنها رفضت السفر إلى لبنان بناءً على اتصالٍ هاتفي جاءها. موضحة أنها لم تترك بلدها في أصعب الأوقات، ولا يمكن أن تتركه في الوقت الحالي بسبب استغلالها.

وكانت قد أثيرت ضجة كبرى حول المطربة بدأت منذ مساء الخميس الماضي، بعد تقديم المحامي سمير صبري، بلاغا ضد شيرين، اتهمها فيه بإلقاء تصريحات من شأنها الأضرار بالأمن القومي المصري، وإنها «اعتادت في جميع المحافل والمهرجانات والحفلات الخارجية التطاول على مصر».

طباعة