«الجواز هو الحل».. حيلة جديدة لخريجات «الطب» في مصر

لجأت خريجات كليات الطب في مصر إلى حيلة جديدة، لضمان البقاء في محافظاتهن بعد التخرج، من خلال صدور قرار التكليف لهن في مناطقهن.

ورغم مرور عام على قرار إلغاء التظلم الأمني لخريجات كليات الطب، الذي كان يمنحهن حق تغيير مكان خدمتهن، والوجود في مكان قريب من محيط سكنهن، فإن تأثيره ممتد على الطالبات اللاتي أطلقن، أخيراً، حملة ساخرة، للتعبير عن معاناتهن من تأثير القرار: «مطلوب عريس على وجه السّرعة، على أن يتم الانفصال بعد تسلم التكليف».

جاء إطلاق الحملة، من خلال رسالة نشرتها خريجة كلية الطب، نغم محمد، عبر صفحتها الشخصية على موقع «فيس بوك»، تعبيراً عن غضبها لإلغاء التظلم الأمني، ليصبح الحل الوحيد هو الزواج قبل التسجيل، لضمان البقاء في محافظتها.

ونقلت صحيفة «الوطن» المصرية شهادات عدة لخريجات كليات الطب، يعبرن فيها عن معاناتهن بسبب قرار التكليف، وفي الوقت ذاته طرق التحايل على القرار، وفي هذا السياق تقول خريجة طب الأزهر فرع دمياط، أميرة حجازي، إن قرار تكليف الخريجة إذا جاء في محافظة مثل سيناء، فلا يمكنها التظلم والحصول على مكان تكليف قريب من إقامتها، خصوصاً أن هناك أماكن تكليف بعيدة جداً عن إقامة الخريجات.

وأكدت أن معظم الفتيات ينتابهن شعور بالخوف والقلق من مكان التكليف، خصوصاً من حصلن على تقديرات متوسّطة وضعيفة: «يصعب على أي خريجة الابتعاد عن بلدها».

وتؤكد حديثها خريجة كلية طب الفيوم، فاطمة حسين، قائلة: «السناجل في خطر، بعد إلغاء التظلم»، الأمر الذي دفع عدداً كبيراً من دفعتها لتعجيل خطوة الزواج، عن طريق كتب الكتاب قبل انتهاء مارس الجاري، لضمان البقاء في محافظاتهن، من خلال تقديم قسيمة الزواج: «لدينا بند يسمى رغبة متزوجات، مع تقديم القسيمة لإدارة التكليف».

طباعة