من يشل الهم

*مستشار إداري وتحول رقمي وخبير تميز مؤسسي معتمد

فيصل محمد الشمري

قال الشاعر:
من يشيل الهم في ظل الفلاحي
الوطن والشعب في أيدي أمينه
جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي بدأت بزيارة «دبي مول»، في الثاني من مارس، أثناء العدوان الغاشم، والتي أكدت حينها أن الإمارات آمنة ومطمئنة، ثم استكملها سموه بجولة تفقدية في أرجاء الوطن، شملت ميناء الفجيرة؛ رسالة طمأنينة، حيث اطلع على سير العمل والإجراءات المتبعة لضمان استمرارية الأعمال بأعلى مستويات الكفاءة التشغيلية، فميناء الفجيرة يُعد من المرافق الحيوية الرئيسة في الدولة، ويقوم بدور مهم في دعم الاقتصاد الوطني وسوق الطاقة العالمي، ويسهم في تعزيز مكانة الدولة في التجارة العالمية.
ويأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بأن «المواطن محور خططنا التنموية»، مقروناً بجهد وتخطيط وعمل مؤسسي، ليعكس جوهر اهتمام القيادة، ويجعل تطلعات المواطن وتمكينه ركيزة ومحور الخطط التنموية والمبادرات والمشاريع الوطنية في جميع ربوع الوطن، حاضراً ومستقبلاً.
لقد أتت جولة سموه في بدايات الظروف الاستثنائية، والعدوان الآثم، رسالة طمأنينة، لتؤكد تلاحم القيادة والشعب، واستكمال جولات سموه يعكس حقيقة لا يدركها الكثير، أن محبة الوطن الراسخة في قلوب جميع أبناء الإمارات من مواطنين ومقيمين لم تأتِ من فراغ، ولم تكن مصحوبة بمنافع مادية زائلة، وإنما هي قناعات وجدانية وانتماء ومحبة حقيقية، رسختها المواقف والنموذج القيادي الإماراتي الفريد الذي لم يفرق بين أحد من أبناء الإمارات أثناء جائحة عالمية، أو عدوان غاشم، ولم يلتمس أعذاراً من أصل أو جنسية، أو انتماء أو دين، أو لون ليفرق بها في التعامل، أو حق الحماية والرعاية، أو الغذاء والدواء، وهو ما حُرم منه العديد من مواطني دول العالم التي تدعي أنها الأولى، فلايزال الجميع يتذكر قرارات بعض الدول والمستشفيات بحرمان كبار السن، أو المقيمين غير القانونيين من الخدمات الطبية، أو الدعم الإنساني.
الإمارات وطن الجميع، فكل مقيم يحترم القانون والنظام يمكنه أن يقول ذلك بكل فخر، فالإمارات قيادة وشعباً تنظر له كجزء أساسي، ومكون رئيس من النسيج الوطني، ونسهم معاً في بناء الوطن وتحقيق طموحات القيادة.
وختاماً نقول: «رب اجعل هذا البلد آمناً». 

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيه.

 

تويتر