الصقور المخلصون

*مستشار إداري وتحول رقمي وخبير تميز مؤسسي معتمد

فيصل محمد الشمري

رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لأعداء الإمارات، رسالة صريحة، تحمل معاني سامية، بأن «الإمارات جميلة، الإمارات قدوة، ولكن لا تغشكم الإمارات، جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل، وسوف نقوم بواجبنا تجاه بلدنا وأهلنا ومقيمينا، الله يحفظ الإمارات وأهلها ومن فيها بالعز والأمان، وأوعد الجميع أننا سنكون أقوى».

إن كلمة سموه أثناء الجائحة «لا تشلون هم» أضحت شعاراً وطنياً، يعكس التزام القيادة بأمن وسلامة ورفاه الشعب أجمعين.

«أوعد الجميع، ترانا بنظهر أقوى»، رسالة أخرى، تعكس بُعد البصر، والبصيرة، فصاحب السمو رئيس الدولة، بمعية إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، أسهموا في تحقيق المكانة المرموقة التي وصلت إليها الإمارات بين الأمم.

فلا تقتصر إنجازاتنا على «مسبار الأمل» الذي أوصل العرب إلى المريخ، أو القدرات الدفاعية التي حطمت أحلام العدو بتحقيق الهلع أو إثارة الرعب، أو تعطيله لأنماط الحياة بوطن السعادة، بخطط استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات والتي لن يصلوا بقيادتهم المتطرفة الكارهة للسلم والسلام، التي تسعى لنشر الخراب والفتن وسفك الدماء، لتحقيق ولو جزءاً يسيراً منها لشعوبهم المظلومة، التي ترزح وتعاني في ظل تهورهم وتطرفهم.

هل من مزيد؟ في ظل القيادة الرشيدة، وبعطاء أبنائها الصقور المخلصين، ستبقى الإمارات نبراس أمل ومركز إشعاع حضاري، وراية خفاقة بين الأمم، فصناعتنا العسكرية اليوم ركيزة أمنية دفاعية، انتقلت بنا من دولة مستوردة للأنظمة الدفاعية إلى دولة مطورة ومصنعة، وشراكاتنا مع الدول الرائدة في هذه الصناعات بدأت تؤتي أكلها، سواء عبر برنامج توازن أو شركة «إيدج».

لقد أضحت قواتنا المسلحة مضرب مثل في الاحترافية والمهنية والقدرات الاستباقية على رصد وتحييد التهديد، لدرجة انتشار العديد من الفيديوهات التي تشيد ببطولاتها.

وأختم بالقول هنا بأن الجميع بلا استثناء، هم صقور الإمارات المخلصون من مواطنين أو مقيمين، وفرق الاستجابة الأولية، وأخص بالذكر قواتنا المسلحة الباسلة، والأجهزة الأمنية، والفرق الطبية، تعمل معاً دون كلل أو ملل لحماية الجميع في وطن الجميع، «الله يحفظ الإمارات ويحفظ أهلها ويحفظ اللي فيها بالعز والأمان، ربي يحفظكم».

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده ، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيه.

تويتر