تطمنوا.. أنتم في الإمارات

في ظل الأحداث الراهنة أثبتت قواتنا الباسلة كفاءتها وجاهزيتها العالية، وقد تعاملت الدولة بحكمة وحزم مع مختلف المستجدات الأمنية، ما أتاح للمواطنين والمقيمين والزوار ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون أي انقطاع عن الأعمال اليومية، ويأتي ذلك في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات المختصة في الدولة للحفاظ على استقرار المجتمع وسلامته، وتوفير بيئة آمنة للجميع، كما لم تقصر الجهات المعنية في إتاحة التسهيلات اللازمة، بما في ذلك إصدار تأشيرات دخول طارئة للمسافرين الذين وصلوا إلى مطارات الدولة لاستقبالهم بكل رحابة وود.

وفي ميدان التعليم، أثبت النظام التعليمي الإماراتي مرونته واستجابته السريعة بتفعيل التعليم عن بُعد في وقت قياسي للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية دون تأثر، بينما تحوّل كثير من جهات العمل إلى أنماط العمل عن بُعد لضمان الراحة والسلامة للجميع، أمّا سلاسل الإمداد والتوريد فلم تتأثر بتاتاً، والأسواق ممتلئة نظراً للتخطيط المسبق وإجراءات الدولة الفعّالة للحفاظ على متطلبات الحياة اليومية وسلاستها.

النجاحات التي حققتها الدولة لا تقتصر على الداخل، بل امتدت إلى الساحة الدولية، حيث أثبتت الإمارات بحكم قيادتها الرشيدة دبلوماسية احترافية في التعامل مع التطورات والمواقف العالمية، مع خطاب متقن موزون يعكس رؤيتها الثابتة تجاه الأمن والاستقرار والسلام، وقد أبدت الدولة دائماً دورها البناء في الدعوة إلى الحوار والحكمة، وتأكيد التزامها بالحلول السلمية والتعاون الدولي في خضم أي توترات إقليمية.

إن خوف الأطفال في مثل هذه الظروف أمر طبيعي، وهنا يأتي دور الأسرة في شرح الأحداث بشكل مبسط، واحتواء مشاعرهم، وإشغالهم بنشاطات داخل المنزل تسهم في التخفيف من القلق، مع التزام الكبار بالهدوء والثبات لعدم نقل المخاوف إليهم، «تطمنوا فأنتم في الإمارات».. أنتم في دار الأمن والأمان، نسأل الله أن يديمها من نعمة، تحت ظل قيادة رشيدة وعين ساهرة تعمل بجد من أجل راحة المواطن والمقيم والزائر.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيها.

 

الأكثر مشاركة